كشف المعهد الملكي للفنون التقليدية ورث عن مشاركة استثنائية في تجهيز ادوات غسل الكعبة المشرفة هذا العام، حيث يعكس هذا التعاون مع هيئة شؤون المسجد الحرام دقة الحرفية السعودية وشرف خدمة البيت العتيق.
واضاف المعهد ان المشروع يهدف الى دمج الهوية الوطنية في شعيرة دينية مقدسة، معتمدا على مهارات طلابه الذين عملوا على تصميم وتنفيذ ادوات تجمع بين اصالة التراث وجماليات الفنون الاسلامية الراقية والفريدة.
وبين ان التصاميم استلهمت روح الخط العربي والزخارف التقليدية لتخرج في ثماني قطع فنية بديعة، تبرز قدرة الكفاءات الشابة على تقديم اعمال نوعية ذات قيمة حضارية ورمزية تعكس عمق التاريخ السعودي.
الفنون التقليدية في خدمة المقدسات
واكد المسؤولون ان هذا العمل يمثل امتدادا لرسالة المعهد في تمكين الحرفيين، حيث يثبت المشروع ان الفنون التراثية قادرة على الحضور القوي في المشاريع الوطنية الكبرى ذات البعد الروحي والثقافي الرفيع.
واوضح ان المعهد يواصل جهوده في صون الموروث الثقافي وتطويره للاجيال القادمة، معتبرا ان هذه المشاركة تضع الفنون التقليدية في مكانتها اللائقة محليا وعالميا كجزء اصيل من هوية المملكة العربية السعودية.
وشدد على ان المعهد يسعى دائما لتعزيز حضور المهارات الوطنية في اعمال نوعية، مما يعكس اصرار الطلاب على الابداع في تنفيذ قطع تحمل دلالات تاريخية ودينية عميقة تعزز من مكانة التراث.











