واصل مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية تنفيذ حزمة واسعة من المبادرات النوعية التي تستهدف دعم الفئات الاكثر احتياجا في ست دول حول العالم، وذلك في اطار جهود المملكة المستمرة لمد يد العون.
واكد المركز ان هذه المشاريع شملت قطاعات حيوية كالطب والاغاثة والايواء، حيث تم العمل على تلبية الاحتياجات الملحة للسكان في كل من المجر وسوريا وفلسطين وافغانستان ونيجيريا لضمان تحسين ظروفهم المعيشية الصعبة.
واضاف القائمون على المركز ان الفرق الميدانية تعمل وفق خطط دقيقة للوصول الى المتضررين في المناطق النائية، مع الحرص على توفير الرعاية الصحية والغذائية الاساسية لتعزيز الاستقرار الاجتماعي في تلك الدول.
انجازات طبية واغاثية عالمية
وبين المركز انه اختتم بنجاح مشروعا طبيا متخصصا في المجر لتركيب الاطراف الصناعية لعشرين فردا، مما ساهم في اعادة الامل للمستفيدين ومساعدتهم على استعادة قدرتهم على ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي ومستقل.
واشار التقرير الى ان الجهود في قطاع غزة بلغت مستويات متقدمة، حيث تم توزيع آلاف الوجبات الساخنة على الاسر المحتاجة، بالتزامن مع تدشين مخيم جديد لايواء الارامل والايتام في جنوب القطاع.
واوضح المركز ان الشراكات الميدانية ساهمت في توزيع السلال الغذائية وادارة المخيمات، مما خفف من وطأة المعاناة اليومية التي يعيشها السكان في ظل الظروف الراهنة التي تفرض تحديات كبيرة على الجميع.
دعم مستمر للمتضررين في سوريا وافريقيا
وكشفت التقارير ان الفرق الطبية في دمشق انهت عمليات جراحية دقيقة لعلاج اورام الاطفال، مع تدشين مشاريع لترميم المراكز الصحية ودور المسنين لضمان توفير بيئة ملائمة للرعاية الطبية والاجتماعية للفئات الضعيفة.
واكد المركز توزيع مئات السلال الغذائية على النازحين في افغانستان، لدعم الامن الغذائي للاسر المحتاجة والعائدين، مع استمرار العمليات الاغاثية المشابهة في نيجيريا لمساعدة المتضررين من الازمات في ولاية انامبرا الشرقية.
واضاف المركز ان هذه التحركات الميدانية تعكس التزام المملكة الراسخ بتقديم المساعدات الانسانية دون تمييز، وتؤكد دورها الريادي في تخفيف المعاناة البشرية وتعزيز التضامن الدولي تجاه القضايا الانسانية العادلة في كل مكان.









