شهدت ولاية بورنو النيجيرية واقعة اختطاف مروعة استهدفت مدرسة ثانوية في بلدة لاسا، حيث اقتحمت مجموعة مسلحة المكان واقتادت عددا كبيرا من الطلاب والموظفين إلى جهة مجهولة وسط حالة من الذعر الشديد.
وكشفت التقارير الاولية عن اختطاف سبعة وثلاثين شخصا بينهم طلاب وموظف واحد، بينما نجحت قوات الامن في تامين ثمانية اخرين من بينهم نائب مدير المدرسة الذي كان متواجدا اثناء حدوث الهجوم المسلح المفاجئ.
وبينت التحقيقات ان المسلحين شنوا هجومهم الغادر في وقت كان فيه الطلاب يؤدون امتحاناتهم المدرسية، مما تسبب في حالة من الفوضى والارتباك داخل الحرم المدرسي قبل ان يلوذ المهاجمون بالفرار نحو مناطق نائية.
تفاصيل العملية الامنية في ولاية بورنو
واضاف المسؤولون المحليون ان عمليات البحث لا تزال جارية في المناطق المحيطة ببلدة لاسا، وذلك في محاولة للوصول الى مكان احتجاز المخطوفين وتامين سلامتهم قبل ان تتطور الامور الى سيناريوهات اكثر تعقيدا وخطورة.
واكدت المصادر ان الضحايا يضمون خمس وعشرين طالبة واحد عشر طالبا، وهو ما يعكس حجم المأساة التي تعيشها الاسر في هذه المنطقة التي تعاني منذ سنوات طويلة من تكرار الاعتداءات التي تشنها جماعات متطرفة.
واوضح شهود عيان ان الهجوم وقع في توقيت دقيق استغل فيه المعتدون انشغال الجميع بالعملية التعليمية، مما سهل عليهم تنفيذ مخططهم الاجرامي والهروب السريع من الموقع قبل وصول التعزيزات الامنية الكافية للمكان.











