تحولت اجواء الاحتفال بعيد الاستقلال الامريكي في منطقة كوني ايلاند ببروكلين الى ساحة من الفوضى والالم، وذلك اثر تعرض ثمانية اشخاص لاطلاق نار عشوائي خلال تجمعهم لمشاهدة عرض الالعاب النارية مساء السبت.
واوضحت التقارير الميدانية ان الحادث وقع في وقت متأخر من الليل بالقرب من شارع ويست، حيث تفاجأ الحضور بدوي طلقات الرصاص التي استهدفت المارة بشكل مباشر مما ادى الى اصابات بالغة للعديد منهم.
واكد شهود عيان ان المنطقة شهدت حالة من الهلع الجماعي وسط محاولات من قبل المتواجدين للفرار من موقع الحادث، في حين سارعت قوات الشرطة الى تطويق المكان لتقديم المساعدة العاجلة للمصابين ونقلهم للمستشفيات.
تداعيات الهجوم المسلح على المدنيين
واضافت المصادر الامنية ان قائمة الضحايا ضمت اربعة اطفال تتراوح اعمارهم بين السادسة والرابعة عشرة، حيث اصيبوا في مناطق متفرقة من اجسادهم، مما يبرز حجم الماساة التي خلفتها هذه الواقعة المروعة في بروكلين.
واشار المسعفون الى ان سبعة من المصابين يتلقون العناية الطبية وحالتهم مستقرة حاليا، بينما تظل حالة شابة تبلغ من العمر واحدا وعشرين عاما حرجة للغاية بعد اصابتها بطلق ناري نافذ في منطقة الصدر.
وبينت التحقيقات الاولية ان الشرطة لا تزال تعمل على تحديد هوية الجناة ودوافعهم، خاصة وان المنطقة تشتهر بكونها بؤرة لتكرار اعمال العنف، مما يثير تساؤلات حول الاجراءات الامنية المتبعة في مثل هذه المناسبات.
استمرار التحقيقات في حادث بروكلين
وذكر المحققون انهم يجمعون الادلة من مسرح الجريمة لملاحقة المتورطين، حيث لم يتم الكشف حتى اللحظة عن عدد المسلحين الذين شاركوا في هذا الهجوم الدامي الذي عكر صفو احتفالات الرابع من يوليو في المدينة.
وشددت السلطات على ضرورة التعاون مع الامن للوصول الى الجناة، مؤكدة ان البحث لا يزال جاريا لضمان تقديم المتورطين للعدالة ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تزهق ارواح الابرياء في الاماكن العامة.
واوضحت الجهات المختصة ان الجهود مستمرة لفحص كاميرات المراقبة المحيطة بمجمع سيبارك السكني، سعيا للتوصل الى خيوط تقود الى المسلحين الذين لاذوا بالفرار عقب اطلاقهم النار بشكل عشوائي نحو المدنيين الابرياء في الشارع.











