نجح المنتخب الانجليزي في تحقيق انتصار ثمين على حساب نظيره المكسيكي وسط اجواء جماهيرية صاخبة بملعب ازتيكا، حيث انتهت المواجهة المثيرة بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدفين ضمن منافسات دور الستة عشر للمونديال العالمي.
وافتتح النجم جود بيلينغهام مهرجان الاهداف في الدقيقة السادسة والثلاثين بعد تمريرة متقنة من بوكايو ساكا، ليعود اللاعب ذاته ويضيف الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط بتعاون مثالي مع القائد الهداف هاري كين اليوم.
واضاف المنتخب المكسيكي هدفا لتقليص الفارق قبل نهاية الشوط الاول عبر خوليان كينونيس، مما اشعل حماس الجماهير المحلية وجعل اللقاء اكثر توترا في ظل الرغبة المكسيكية الواضحة في ادراك التعادل خلال الشوط الثاني.
تحدي النقص العددي وصمود الاسود
وبينت الاحداث ان المنتخب الانجليزي واجه صعوبات بالغة بعد طرد اللاعب جاريل كوانساه في الدقيقة الرابعة والخمسين، مما فرض على الفريق التراجع الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة لتعويض النقص العددي في الميدان.
واكد هاري كين تفوق فريقه بتسجيل الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة الستين، ورغم نجاح راؤول خيمينيز في تقليص الفارق مجددا من ركلة جزاء ايضا، الا ان انجلترا حافظت على تقدمها حتى النهاية.
وظهر المنتخب الانجليزي بفاعلية هجومية كبيرة رغم استحواذ المكسيك على الكرة بنسبة كبيرة، حيث استغل اللاعبون الفرص المتاحة ببراعة فائقة بينما عانى اصحاب الارض من سوء اللمسة الاخيرة في اللحظات الحاسمة من المباراة.
بيلينغهام نجم اللقاء بلا منازع
وكشفت اللجنة المنظمة عن اختيار جود بيلينغهام كأفضل لاعب في المباراة بعد ادائه الاستثنائي، حيث حصل على تقييم مرتفع يعكس دوره المحوري في قيادة فريقه نحو التأهل المستحق الى الدور ربع النهائي للبطولة.
وشدد المحللون على ان قدرة انجلترا على الصمود بعشرة لاعبين امام الضغط المكسيكي تعكس نضجا تكتيكيا عاليا، مما يجعلهم مرشحين اقوياء للمضي قدما في هذه البطولة العالمية وسط طموحات كبيرة لتحقيق اللقب الغالي.
واظهرت الارقام النهائية تفوق المكسيك في الاستحواذ والتسديدات، لكن الفعالية الهجومية كانت من نصيب الانجليز الذين عرفوا كيف يتعاملون مع تفاصيل المباراة بدقة متناهية لضمان العبور نحو المرحلة القادمة من العرس الكروي.











