تستضيف مدينة جنيف السويسرية حوارا عالميا بارزا تقوده الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي سدايا بهدف دفع عجلة التطبيق العملي لمبادئ حوكمة التقنيات الحديثة وضمان استخدامها بشكل مسؤول يعزز الازدهار الرقمي المستدام عالميا.
واوضحت سدايا ان هذه المبادرة تاتي بالشراكة مع المركز الدولي لابحاث اخلاقيات الذكاء الاصطناعي ومنظمة التعاون الرقمي لتقديم رؤية واضحة حول تحويل الاطر النظرية المعقدة الى حلول تقنية امنة وموثوقة لجميع المجتمعات.
وبينت الهيئة ان المشاركة السعودية في مركز باليكسبو تهدف الى تعزيز النقاشات الدولية حول وضع ضوابط تنظيمية فاعلة تتواكب مع التطورات السريعة في هذا المجال الحيوي الذي بات يشكل ركيزة اساسية للتنمية.
استشراف مستقبل الذكاء الاصطناعي العام
وكشفت الدراسة الاستشرافية التي اعدتها سدايا عن فجوة تنظيمية كبيرة على المستوى الدولي فيما يخص الذكاء الاصطناعي العام مع غياب اطر وطنية متخصصة قادرة على مواكبة القدرات المتسارعة لهذه النماذج التقنية المتقدمة حاليا.
واكدت الدراسة ان العالم بحاجة ماسة الى تكثيف التعاون الدولي وبناء منظومات حوكمة مرنة تستطيع استيعاب السيناريوهات المستقبلية مع تقديم توصيات عملية لصناع القرار لضمان عدم حدوث مخاطر تقنية غير محسوبة مستقبلا.
واظهرت المتابعة الميدانية للتوجهات العالمية وجود تباين واضح في النماذج التنظيمية بين الدول مع تنامي دور الشركات التقنية الكبرى في تطوير اطر ذاتية لادارة المخاطر وتقييم القدرات التقنية للنماذج الحديثة بشكل استباقي.
جهود المملكة في تنظيم الذكاء الاصطناعي
واضافت الهيئة ان المملكة نجحت في بناء منظومة متكاملة لحوكمة الذكاء الاصطناعي شملت اصدار مبادئ الاخلاقيات وارشادات الذكاء التوليدي والاطار الوطني لادارة المخاطر لتمكين الجهات من تبني الحلول بشكل امن ومسؤول ومستدام.
وشددت سدايا على ان مشاركة المملكة في هذا المحفل الدولي تعكس التزامها الراسخ بدعم اهداف التنمية المستدامة للامم المتحدة وتعزيز التعاون التقني العالمي بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة الطموحة للعام الحالي.







