يخوض عشرون طالبا وطالبة من الجامعات السعودية رحلة معرفية مكثفة في مدينة شنتشن الصينية، وذلك في اطار برنامج تدريبي متطور يركز على تقنيات الذكاء الاصطناعي بالشراكة بين مؤسسة موهبة وشركة هواوي العالمية.
واكد القائمون على المبادرة ان هذا البرنامج يهدف الى صقل مهارات الموهوبين السعوديين وتزويدهم بالخبرات اللازمة عبر دمج الجانب النظري بالتطبيق العملي داخل بيئة ابتكارية تحاكي اكبر مراكز التقنية في العالم اليوم.
وبين المشاركون ان البرنامج يفتح امامهم افاقا واسعة للتعرف على احدث الممارسات الرقمية العالمية، مما يعزز من قدراتهم التنافسية في سوق العمل المستقبلي الذي يعتمد بشكل كلي على الحلول الذكية والتقنيات المتقدمة.
محاور تقنية متطورة في ضيافة هواوي
واوضح الخبراء ان المسار التدريبي يتضمن دراسة معمقة لأساسيات تعلم الالة والتعلم العميق والنماذج التأسيسية، الى جانب ورش عمل حول تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وكيفية توظيفها لخدمة قطاعات الاعمال المختلفة في المملكة.
وشدد المنظمون على ان الزيارات الميدانية لمقر شركة هواوي تتيح للطلاب فرصة فريدة للاطلاع على منظومة الابتكار والمختبرات المتخصصة، مما يمنحهم نظرة شاملة حول كيفية ادارة المشاريع التقنية الكبرى في بيئة عمل احترافية.
واضافت المصادر ان هذه الدفعة هي الاولى من نوعها على الاراضي الصينية، وتاتي ضمن خطة استراتيجية طموحة تستهدف تاهيل خمسمائة مستفيد في مجالات الحوسبة السحابية والبيانات الضخمة وشبكات الاتصال الحديثة مستقبلا.
تمكين الكفاءات الوطنية نحو الريادة الرقمية
وكشفت المؤسسة ان الهدف الجوهري من هذه الشراكة هو اعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة التحولات المتسارعة، وضمان جاهزية الشباب السعودي لمواكبة التطورات التقنية العالمية والمساهمة الفاعلة في تحقيق مستهدفات التنمية الرقمية.
وتابعت ان البرنامج يسعى لتمكين الطلاب من اكتساب خبرات نوعية لا تتوفر في المناهج التقليدية، وهو ما يجسد حرص الجهات المعنية على الاستثمار في العقول الشابة باعتبارها الركيزة الاساسية لبناء اقتصاد معرفي مستدام.
واختتمت التقارير بان التجربة تعكس عمق التعاون التقني بين السعودية والصين، وتفتح بابا واسعا امام المبدعين السعوديين ليكونوا جزءا من مستقبل الصناعات الذكية التي ستغير وجه العالم في السنوات القليلة القادمة.











