فتحت جامعة الملك سعود ابوابها لاستقبال نخبة من الطلبة الموهوبين والموهوبات في برامج اثرائية مكثفة تهدف الى تطوير قدراتهم العلمية والبحثية وذلك بالتعاون الاستراتيجي مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والابداع موهبة.
وشهدت اروقة الجامعة انطلاق فعاليات البرنامج الاثرائي العالمي والبرنامج الاكاديمي وسط استعدادات لوجستية واكاديمية متكاملة لضمان تقديم تجربة تعليمية فريدة ترتقي بمستوى الطموحات الوطنية في استكشاف الطاقات الشابة وتنمية مهاراتهم في مجالات علمية متقدمة.
واكد القائمون على هذه المبادرة ان الجامعة سخرت كافة امكاناتها التقنية والبحثية لتوفير بيئة محفزة تدمج بين الجودة الاكاديمية والتدريب العملي مما يسهم بشكل مباشر في بناء راس المال البشري المبتكر وفق مستهدفات الرؤية الوطنية.
مسارات علمية متقدمة لتمكين الموهوبين
واوضح عميد شؤون الطلاب ان هذه الشراكة تمثل نموذجا وطنيا فاعلا في رعاية الموهوبين وتمكينهم من ادوات المستقبل مشيرا الى ان تكامل الوحدات الادارية والاكاديمية داخل الجامعة يضمن تقديم محتوى اثرائي يواكب التطورات العالمية.
واضاف رئيس البرنامج الاثرائي الاكاديمي للطلاب ان المناهج تشمل تخصصات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات والهندسة الكهربائية والتحقيق الجنائي الرقمي وعلوم الفضاء التي تفتح امام الطلبة افاقا علمية واسعة للمنافسة في سوق العمل.
وبينت رئيسة البرنامج الاثرائي الاكاديمي للطالبات ان المسارات تركز على التقنية الحيوية والطاقة المتجددة والتقنية المالية والعمارة لتعزيز حضور الشابات في المجالات العلمية الحديثة وتزويدهن بالمعارف التطبيقية اللازمة للتميز في مساراتهن التعليمية والمهنية المستقبلية.
تجارب بحثية عالمية بمشاركة خبراء دوليين
وكشفت ادارة البرنامج العالمي عن استقطاب نخبة من الخبراء الدوليين لتقديم وحدات بحثية متطورة تشمل الطب والجراحة والامن السيبراني والتشفير والاقتصاد والتمويل لضمان تقديم تجربة معرفية عالمية المستوى للطلاب والطالبات على حد سواء.
واوضحت رئيسة البرنامج العالمي للطالبات ان المحتوى التدريبي يغطي عشر وحدات تخصصية دقيقة مثل علم الاعصاب والهندسة المستدامة وطب الطوارئ مؤكدة ان هذه الخبرات تعزز القدرات التحليلية والبحثية لدى الطالبات وتدعم طموحاتهن العلمية.
وشددت الجامعة على ان هذه الجهود تاتي في اطار دورها الوطني لترسيخ منظومة الابتكار حيث يسعى القائمون على البرامج الى تحويل الافكار الابداعية الى ممارسات عملية تخدم المجتمع وتساهم في بناء مستقبل معرفي مستدام.









