شدد رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف على ان مرتكبي الجرائم ضد القيادة الايرانية لن يفلتوا من العقاب العادل، مؤكدا ان المسار الحقيقي للرد والانتقام يكمن في تحرير كامل اراضي القدس الشريف من الاحتلال.
واضاف قاليباف في رسالة رسمية ان الجماهير التي ساندت الثورة لاكثر من اربعة عقود لا تزال ترفع شعارات الغضب والمطالبة بالقصاص من قتلة الامام الراحل، معتبرا ان دماء الشهداء ستظل وقودا لمسيرة الجمهورية الاسلامية.
وبين ان الوعد الالهي بالنصر حتمي ولا رجعة فيه، مشددا على ان استقرار الدولة الايرانية وبقاء مؤسساتها يمثلان اولوية قصوى في مواجهة المعتدين، وان الايام القادمة ستشهد خطوات حاسمة لترسيخ هذا النهج الثوري الثابت.
مستقبل القيادة الايرانية والعمل السياسي
واكد رئيس مجلس الشورى ان الشعب الايراني بايع المرشد الجديد السيد مجتبى الحسيني خامنئي، داعيا كافة المسؤولين في مختلف القطاعات الى تكثيف الجهود الدبلوماسية والاقتصادية لتجاوز التحديات الراهنة وتوفير الحياة الكريمة لكل المواطنين في البلاد.
واوضح ان المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجميع خلف القيادة الجديدة لضمان استمرارية النهج الذي ارساه الراحل، معتبرا ان التلاحم الشعبي هو الركيزة الاساسية التي ستحمي البلاد من اي تهديدات خارجية تستهدف امنها واستقرارها الداخلي.
وكشفت التحركات الرسمية في طهران عن حالة من الاستنفار الكامل خلال مراسم التشييع، حيث جدد المسؤولون التزامهم بالثوابت الوطنية، معتبرين ان الوحدة الوطنية هي السلاح الامضى في مواجهة الضغوط السياسية التي تحيط بالمنطقة في الوقت الحالي.











