كشف وزير الاتصالات وتقنية المعلومات عبد الله السواحة عن توجه المملكة الاستراتيجي نحو تشييد بنية تحتية رقمية تعد الاكثر جاهزية عالميا في قطاع الذكاء الاصطناعي لتعزيز مكانة الاقتصاد السعودي كشريك تقني موثوق يربط الشرق بالغرب.
واضاف السواحة خلال افتتاح مؤتمر ليب في هونغ كونغ ان مؤتمر ليب الذي انطلق من الرياض تحول الى حركة تقنية دولية مؤثرة تعكس الدور المحوري للمملكة في قيادة صناعة المستقبل الرقمي والابتكار التقني العالمي.
وبين ان منطقة الشرق تمثل اليوم ثقلا اقتصاديا هائلا بحجم 34 تريليون دولار مع اقتصاد رقمي ضخم يبلغ 10 تريليونات دولار مما يجعلها الوجهة الاولى لبناء المعمار الحقيقي لعصر الذكاء الاصطناعي والنمو المستقبلي الواعد.
ريادة المملكة في الابتكار الرقمي
واكد السواحة ان الشرق يستحوذ على 82 بالمئة من براءات اختراع الذكاء الاصطناعي عالميا و60 بالمئة من سوق اشباه الموصلات بالاضافة الى 90 بالمئة من تصنيع الشرائح المتقدمة مما يرسخ مكانته كمركز لمحركات الحوسبة.
واوضح ان الاقتصاد الرقمي السعودي حقق قفزات نوعية بنمو بلغ 75 بالمئة ليصل الى 139 مليار دولار مع ارتفاع مساهمة القطاع غير النفطي الى 16 بالمئة وزيادة السعة التشغيلية لمراكز البيانات لتشكل 47 بالمئة اقليميا.
وذكر ان تمكين المرأة السعودية في قطاع التقنية يمثل قصة نجاح عالمية حيث ارتفعت مشاركتها في القوى العاملة التقنية من 7 بالمئة الى 35 بالمئة متجاوزة بذلك متوسط معدلات وادي السيليكون والاتحاد الاوروبي.
مستقبل مراكز البيانات والطاقة
وشدد على ان المملكة تعمل على خطة طموحة لبناء طاقة استيعابية لمراكز البيانات تصل الى 6.9 جيجاواط بحلول العقد القادم مع توفر طاقة حالية تبلغ 12.8 جيجاواط مما يسرع تنفيذ مشاريع الحوسبة والذكاء الاصطناعي.
واشار الى ان المملكة تمتلك عناصر النجاح الثلاثة المتمثلة في الحوسبة والعملاء ورأس المال مما جذب شركات عالمية كبرى مثل لينوفو وتينسنت وبايت دانس لتعزيز حضورها التقني والاستثماري داخل الاراضي السعودية بشكل متزايد.
وختم السواحة حديثه بان المملكة تواصل مسيرتها في بناء بيئة خصبة للابتكار الرقمي مما يضمن لها موقع الصدارة في خريطة التكنولوجيا العالمية ويوفر فرصا استثمارية نوعية تدعم رؤيتها الوطنية الطموحة نحو اقتصاد معرفي متطور.









