اسدلت جمعية التنمية الاهلية في محافظة الافلاج الستار على فعاليات ورش العمل التي استهدفت مناقشة واقع العمل التنموي المحلي، وذلك في خطوة تهدف الى تعزيز الشراكات الفاعلة ودعم مستهدفات التنمية المستدامة في المنطقة.
واوضحت الجهات المنظمة ان هذه الفعاليات جاءت بتوجيهات ومبادرة من امير منطقة الرياض، لتمكين المجتمعات المحلية في المحافظات، وباشراف مباشر من جمعية تنمية المجتمعات الريفية لضمان تحقيق اقصى استفادة ممكنة للقطاع غير الربحي.
وكشفت المشاركات عن حضور لافت لممثلي القطاعات الحكومية والاهلية، حيث سادت حالة من التفاعل الايجابي لتبادل الخبرات وتطوير الاداء المؤسسي، بما يسهم في رفع جودة الحياة للمواطنين وتلبية احتياجاتهم الفعلية في مختلف المجالات.
محاور استراتيجية لتطوير الاداء التنموي
وبينت الورش خمسة محاور رئيسة ركزت على تقييم واقع الجمعيات الاهلية الحالي، مع رصد دقيق لنقاط القوة والفرص المتاحة، اضافة الى مناقشة التحديات التي تعيق الوصول الى اثر تنموي مستدام وملموس على الارض.
واكد المشاركون على ضرورة معالجة الفجوات التنموية من خلال طرح مقترحات عملية قابلة للتطبيق، تهدف الى بناء مبادرات مشتركة تخدم المحافظة وتدعم مسيرة العمل التطوعي، وفق رؤية منهجية واضحة تخدم المجتمع وتطلعاته المستقبلية.
وشدد المجتمعون على اهمية التكامل بين مختلف الجهات ذات العلاقة، حيث تاتي هذه الجهود في اطار تعزيز مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع العمل التنموي والقطاع غير الربحي في مقدمة اولوياتها الوطنية.











