اعلنت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيبها الرسمي بالتحرك الامريكي الاخير لبدء اجراءات شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب. وتعد هذه الخطوة تحولا بارزا في السياسة الدولية تجاه الملف السوري المعقد طوال عقود. واضافت الوزارة ان هذا القرار يمثل بادرة ايجابية نحو اعادة دمج دمشق في محيطها الاقليمي والدولي بما يخدم تطلعات الشعب السوري في الاستقرار وتجاوز الازمات التي عصفت بالبلاد خلال المرحلة الماضية بشكل كبير.
موقف الرياض من مستقبل الاستقرار السوري
وبينت المملكة دعمها الكامل لكافة الخطوات التي من شانها تعزيز سيادة الدولة السورية وبناء مؤسساتها الوطنية القوية. واكدت ان هذه التوجهات الجديدة ستسهم بشكل فاعل في استعادة سوريا لعافيتها الاقتصادية والسياسية. واوضحت ان الرياض تضع مصلحة الشعب السوري الشقيق على راس اولوياتها لضمان مستقبل اكثر ازدهارا وامن بعيدا عن الصراعات والتوترات التي استمرت لفترات طويلة واثرت سلبا على المنطقة باكملها.











