كشف وقف بيت الحمد بمدينة جدة عن انطلاق فعاليات مبادرة اثر ممتد التي تهدف الى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي الشامل للاسر التي فقدت احد افرادها عبر برامج تمكين متخصصة ومستدامة ومؤثرة.
واضاف القائمون على المبادرة ان المشروع ياتي في اطار التحول النوعي للقطاع غير الربحي بالمملكة حيث يتم الانتقال من المساعدات المادية التقليدية الى بناء قدرات الافراد وتعزيز توازنهم النفسي بشكل احترافي.
وبينت المبادرة ان رحلة التعافي من اثار الفقد تتطلب وجود بيئة داعمة ومحفزة تساعد الافراد على استعادة ثقتهم بانفسهم وتجاوز التحديات الصعبة لضمان مواصلة حياتهم اليومية بطريقة ايجابية ومستقرة وذات اثر.
برامج نوعية لدعم الاستقرار النفسي والاسري
واكدت ميمونة بلفقيه ناظر الوقف ان المبادرة تقدم لقاءات دورية شهرية تضم نخبة من الخبراء والمستشارين لتقديم محتوى توعوي يسهم في تعزيز الصحة النفسية والاستقرار الاسري لكافة الفئات المستفيدة من البرنامج.
واوضحت بلفقيه ان الدعم لا يتوقف عند الجانب المعنوي بل يمتد ليشمل ورش عمل تدريبية تفاعلية تهدف الى تنمية مهارات الاتصال الشخصي واتخاذ القرار وادارة المشاعر في اصعب الاوقات بكل كفاءة.
وشددت على ان توفير اركان متخصصة للاستشارات المالية والقانونية والادارية يمثل ركيزة اساسية لتمكين الاسر من استعادة دورها الفاعل في المجتمع وتجاوز الازمات التي قد تواجهها بعد رحلة الفقد المؤلمة والمؤثرة.
ورش عمل وتدريب لاكتشاف الذات وتجاوز الازمات
وكشفت فعاليات الاطلاق عن برنامج حافل شمل ورش عمل متخصصة مثل رحلة اكتشف الذات ومهارات صناعة حياة سعيدة لتعزيز المرونة النفسية وتطوير قدرات المشاركين في التعامل مع المتغيرات الحياتية بمرونة عالية.
واظهرت الجولات الميدانية في الاركان التثقيفية والفنية جانبا ابداعيا يهدف الى التفريغ النفسي للمستفيدين من خلال الانشطة الرياضية والمهارية التي تساهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة اليومية للافراد والاسر المكلومة.
واختتمت المبادرة فعالياتها بتكريم شركاء النجاح الذين ساهموا في دعم هذا المشروع المجتمعي الرائد مؤكدين التزامهم بتقديم عطاء يمتد اثره لسنوات طويلة بما يخدم مستهدفات التنمية الاجتماعية الشاملة في المملكة العربية السعودية.









