كشفت قراءات هندسية حديثة عن تحول جذري في قطاع البناء داخل المملكة العربية السعودية حيث انتقل القطاع من مجرد تنفيذ مشاريع تقليدية الى منظومة صناعية متكاملة تعتمد على الابتكار والاستدامة العالمية.
واكد الدكتور فهد الشراري ان الرؤية الوطنية نجحت في اعادة صياغة مفاهيم التشييد عبر تحديث التشريعات وتطبيق كود البناء السعودي لضمان اعلى معايير الجودة والكفاءة في كافة المشاريع الحيوية الجارية حاليا.
واضاف ان دمج التقنيات الرقمية مثل الذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الابعاد في العمليات الانشائية ساهم بشكل مباشر في تسريع وتيرة الانجاز وخفض التكاليف التشغيلية مع تعزيز مستويات الامان في بيئة العمل.
مستقبل الانشاءات السعودية والمعايير الدولية
وبين ان المشاريع الكبرى مثل نيوم والقدية اصبحت مختبرات حقيقية لتطبيق احدث مفاهيم التخطيط العمراني المستدام مما جعل المملكة وجهة عالمية جاذبة للاستثمارات والخبرات الهندسية النوعية في قطاع التشييد والبناء.
واشار الى ان المركز السعودي لكود البناء وضع اسسا مؤسسية صلبة تضمن استدامة الجودة في مختلف مراحل التصميم والتنفيذ وهو ما يعكس التزام المملكة بتطوير بنية تحتية تضاهي ارقى المعايير الدولية.
واوضح ان الطموحات السعودية تتجاوز الحاضر لتستعد بذكاء للاستحقاقات العالمية المقبلة مثل اكسبو والمونديال حيث يمثل قطاع البناء اليوم رافعة اقتصادية اساسية لتحقيق مستهدفات التنوع الاقتصادي والنمو الحضاري الشامل للبلاد.









