كشفت وزارة الصحة الايرانية لاول مرة عن تفاصيل الحالة الصحية للمرشد مجتبى خامنئي نافية ما تم تداوله بشان تعرضه لتشوهات جسدية خطيرة او بتر في اطرافه خلال الفترة الماضية وسط ترقب شعبي كبير.
واكد مدير مركز العلاقات العامة في الوزارة حسين كرمانبور ان الاصابات التي لحقت بالمرشد لم تكن جسيمة كما روجت بعض وسائل الاعلام مشيرا الى ان التدخل الطبي اقتصر على اجراء غرز جراحية بسيطة.
واضاف كرمانبور ان الفريق الطبي تعامل مع جروح سطحية في ساقه وجسده مؤكدا ان الحالة العامة للمرشد مستقرة ولا تدعو للقلق وان كل ما اثير حول تشوه وجهه يندرج ضمن الشائعات المغرضة تماما.
تطورات الوضع الصحي للمرشد الايراني
وبين رئيس قسم البروتوكول في مكتب المرشد مظاهر حسيني ان فترة التعافي تسير بشكل جيد موضحا ان الاصابات تركزت في اسفل الظهر والقدمين مع وجود شظية صغيرة استقرت خلف الاذن بشكل طفيف.
وشدد المسؤولون على ان غياب المرشد عن الظهور العلني خلال الشهور الماضية يعود لاعتبارات امنية بحتة في ظل التهديدات المستمرة والمخاوف من استهداف القيادات الايرانية في ظل الظروف السياسية الراهنة في المنطقة.
واشار المصدر ذاته الى ان التواصل الحالي يتم عبر بيانات مكتوبة لضمان سلامة المرشد ومنع كشف تحركاته مؤكدا ان كل التكهنات حول وضعه الصحي تفتقر الى الدقة وتستهدف ارباك المشهد الداخلي الايراني.
الابعاد الامنية لغياب المرشد عن المشهد
واوضح المحللون ان لجوء المكتب الى اصدار هذه التوضيحات ياتي لقطع الطريق على التقارير الاستخباراتية الاجنبية التي حاولت تصوير الحالة الصحية للمرشد على انها حرجة للغاية وتستدعي تدخلات جراحية معقدة وطويلة.
واكد مراقبون ان التكتم على مكان تواجد خامنئي ياتي ضمن استراتيجية دفاعية تتبعها طهران لحماية راس الهرم في ظل تصاعد حدة التوترات العسكرية التي شهدتها البلاد مؤخرا مع القوى الاقليمية والدولية المختلفة.
وختم المسؤولون تصريحاتهم بان المرشد يمارس مهامه المعتادة وفق البروتوكولات الامنية المحددة مشيرين الى ان الايام القادمة قد تشهد عودة تدريجية للظهور العلني بمجرد استقرار الاوضاع الامنية وتلاشي المخاطر المباشرة المحيطة به.











