رفض كير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني جميع الضغوط المطالبة بتنحيه عن منصبه عقب التراجع الانتخابي الكبير لحزب العمال، مؤكدا انه مستمر في قيادة الحكومة ومواجهة التحديات السياسية الراهنة التي تعصف بمستقبل حزبه خلال المرحلة الحالية.
واكد ستارمر انه يتحمل كامل المسؤولية تجاه الناخبين الذين منحوه الثقة، موضحا انه لن يتراجع عن خططه لمواصلة العمل السياسي، ومشددا على عزمه خوض الانتخابات العامة المقبلة رغم التحديات الصعبة التي تواجه حزبه في الاقاليم.
وبين ان الحكومة الحالية تعمل بجدية على معالجة اثار اتفاق بريكست الذي وصفه بانه كان سيئا، كاشفا عن مساعي حثيثة لترميم العلاقات مع الاتحاد الاوروبي من اجل تحقيق قفزة نوعية تعيد التوازن للاقتصاد البريطاني في القريب.
مواجهة التحديات الداخلية في حزب العمال
ولفت الى ان المرحلة القادمة ستشهد تغييرات جوهرية في استراتيجية العمل الحكومي لتجاوز الازمات، موضحا ان البلاد تحتاج الى رؤية جديدة تخرجها من حالة الركود السياسي، ومشيرا الى ان حكومته تركز حاليا على اعادة بناء الثقة العامة.
وشدد على ان النتائج القاسية في الانتخابات المحلية لن تثنيه عن استكمال مسار الاصلاح، مضيفا ان الحزب يواجه ضغوطا داخلية كبيرة من قبل نواب يطالبون بتغييرات جذرية، الا انه يصر على البقاء لقيادة هذه المرحلة.
واضاف ان الانقسام داخل صفوف العمال يتطلب تكاتفا بدلا من المطالبة بالاستقالات، مبينا ان العمل الجماعي هو السبيل الوحيد لاستعادة شعبية الحزب، ومؤكدا ان تركيزه ينصب بالكامل على تحسين ظروف المواطنين في كافة ارجاء المملكة المتحدة.











