تواجه خطط الرئيس ترمب الرامية لتغيير معالم العاصمة الامريكية دعوى قضائية عاجلة لوقف طلاء البركة الشهيرة قرب نصب لينكولن باللون الازرق، حيث تسعى مؤسسة الحفاظ على التراث لمنع تنفيذ هذه التغييرات المثيرة للجدل.
واكدت المؤسسة في دعواها ان هذا المشروع يخالف القوانين الفيدرالية الخاصة بحماية المواقع الاثرية، مشددة على ان البركة التاريخية تعد جزءا لا يتجزا من الهوية الوطنية الامريكية التي لا يجوز العبث بها دون موافقات.
وبينت الدعوى ان تغيير لون البركة يتطلب مراجعة دقيقة وفق القوانين المرعية، مطالبة بوقف فوري لاعمال الطلاء التي بدات بتكلفة مالية ضخمة دون المرور بالاجراءات الرقابية المعتادة واللازمة لحماية التراث الوطني في واشنطن.
جدل واسع حول ترميم معالم واشنطن
وكشفت تقارير صحفية ان الادارة استندت الى استثناءات طارئة غير مبررة لمنح عقد المشروع الضخم، موضحة ان هذا التوجه يعكس رغبة الادارة في تجاوز القواعد الادارية الراسخة التي تحكم التغييرات في قلب العاصمة.
واوضحت التقارير ان ادارة ترمب قامت سابقا بخطوات مشابهة شملت تغييرات في حديقة الورود ونصب تماثيل دون استشارة اللجان المختصة، مما اثار تساؤلات قانونية حول نزاهة انفاق الاموال الحكومية في تلك المشاريع العمرانية.
واضافت المصادر ان هناك مخاوف حقيقية من ان تؤدي هذه الممارسات الى تدمير القيمة التاريخية للمعالم الوطنية، مشيرة الى ان الهيئات الرقابية لم تمنح الضوء الاخضر لهذه التعديلات التي تفتقر للشفافية والمراجعة المطلوبة.
موقف البيت الابيض من مشروع التطوير
واكد منسق البيت الابيض ان العمل يسير بوتيرة سريعة لضمان الانتهاء من ترميم البركة قبل حلول الاحتفالات الوطنية القادمة، مبينا ان المشروع يهدف الى اعادة احياء الموقع التاريخي ليظهر بحلة جديدة ومميزة للجمهور.
وشددت الادارة على ان هذه التجديدات تاتي في اطار رؤية شاملة لتطوير معالم العاصمة، موضحة ان الخطوات المتخذة تتماشى مع طموحات الادارة في تحديث المرافق العامة وجعلها اكثر جذبا خلال المناسبات والاحتفالات الكبرى.
واضافت الجهات المعنية ان التحديات القانونية لن توقف مسار العمل، مبينة ان الالتزام بالجدول الزمني يظل اولوية قصوى لضمان جاهزية الموقع التاريخي لاستقبال الزوار والاحتفال بالذكرى الوطنية في الوقت المحدد لها دون أي تاخير.











