شن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل هجوما حادا على الادارة الامريكية بعد توجيهها اتهامات قانونية ضد الزعيم التاريخي راؤول كاسترو واصفا هذه الخطوات بانها ذريعة واهية تهدف الى تبرير مخططات عدوانية ضد بلاده.
وكشفت هافانا ان هذه التحركات لا تستند الى اي اساس قانوني سليم وانما تعكس حالة من الاحباط والغطرسة لدى واشنطن التي تحاول النيل من صمود الثورة الكوبية امام الضغوط الاقتصادية والسياسية المستمرة.
واكد الرئيس الكوبي ان هذه الاتهامات تفتقر للصدقية وتاتي في اطار حملة تضليل ممنهجة تقودها الولايات المتحدة لتشويه صورة القيادة الكوبية التاريخية امام المجتمع الدولي والراي العام العالمي خلال المرحلة الراهنة.
ابعاد التوتر بين كوبا والولايات المتحدة
واوضح دياز كانيل ان حادثة طائرات منظمة اخوان الانقاذ التي وقعت في تسعينيات القرن الماضي قد تم التعامل معها وفق القانون الدولي وحق الدفاع عن النفس داخل المياه الاقليمية للسيادة الوطنية الكوبية.
وبين ان الادارة الامريكية كانت على علم مسبق بالانتهاكات التي مارستها تلك الطائرات رغم التحذيرات المتكررة التي ارسلتها السلطات الكوبية انذاك مما يجعل الاتهامات الحالية مجرد محاولة لاعادة كتابة التاريخ لخدمة اجندات سياسية.
وشدد على ان المكانة الاخلاقية والوطنية التي يتمتع بها راؤول كاسترو تجعل من هذه الادعاءات فاقدة للاثر مشيرا الى ان الشعب الكوبي يقف صفا واحدا في مواجهة محاولات التدخل في شؤونه الداخلية.
تداعيات الضغوط الامريكية على هافانا
واضاف ان واشنطن تسعى من خلال هذه الاجراءات الى فرض المزيد من الضغوط على هافانا في ظل الحصار المستمر الذي تفرضه واشنطن والذي تسبب في تفاقم الازمات الاقتصادية والاجتماعية داخل الجزيرة الكوبية.
واشار الى ان كوبا لا تمثل اي تهديد لاي طرف وانما تدافع عن حقها في السيادة والاستقلال ورفض الاملاءات الخارجية التي تهدف الى تغيير النظام السياسي القائم في البلاد منذ عقود طويلة.
وختم دياز كانيل مؤكدا ان بلاده ستظل متمسكة بمبادئها ولن ترضخ لاي تهديدات عسكرية او ضغوط قانونية مفبركة تهدف الى زعزعة الاستقرار الداخلي في كوبا في ظل الظروف الدولية الراهنة والمعقدة.











