سخرت الادارة العامة للتعليم في محافظة الطائف طاقاتها البشرية من المتطوعين لاستقبال حجاج بيت الله الحرام في ميقات السيل الكبير، حيث قدم الشباب خدمات ميدانية وهدايا تذكارية عكست قيم العطاء والترحاب السعودي الاصيل.
واوضحت الفرق التطوعية ان هذه المبادرة تأتي ضمن خطة متكاملة تهدف الى تقديم صورة مشرفة عن ابناء الوطن، وتسهيل رحلة الحجاج القادمين من كافة انحاء العالم عبر تذليل كافة الصعوبات امامهم بكل تفان.
واكد مدير التعليم بالطائف الدكتور سعيد بن عبد الله الغامدي ان مشاركة المتطوعين تجسد المسؤولية المجتمعية تجاه ضيوف الرحمن، وتغرس روح التنافس الايجابي بين الشباب لتقديم ارقى الخدمات التنظيمية والانسانية خلال الموسم.
تعاون مثمر لخدمة الحجيج
واضاف الغامدي ان تضافر الجهود بين التعليم والجهات الحكومية والقطاعات غير الربحية يعزز من جودة الخدمات المقدمة، مبينا ان هذا التكامل هو ركيزة اساسية لإظهار الوجه المشرق للمملكة في رعاية ضيوف الرحمن.
وبين ان العمل التطوعي في ميقات السيل الكبير لا يقتصر على الاستقبال فقط، بل يمتد ليشمل تقديم الارشاد والتوعية، موضحا ان هذه الجهود تعكس المعدن الحقيقي للشباب السعودي في خدمة ضيوف بيت الله.
وشدد على استمرار البرامج التطوعية لضمان تقديم افضل تجربة للحجاج، مشيرا الى ان التعاون المشترك بين كافة القطاعات يضمن تنفيذ الخطط بكفاءة عالية وفق توجيهات القيادة الرشيدة لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.










