بدات جموع حجاج بيت الله الحرام اليوم في التوافد نحو المسجد الحرام لاداء طواف الوداع كآخر محطة في رحلة الحج الايمانية وسط اجواء مفعمة بالسكينة والطمانينة والخدمات الميدانية الشاملة لضيوف الرحمن.
وكشفت الرئاسة العامة لشؤون الحرمين عن استنفار كامل طاقاتها البشرية والالية لضمان انسيابية حركة الحشود داخل المطاف والساحات الخارجية مع توفير كافة الاحتياجات التي تضمن سلامة الحجاج وتسهل عليهم اتمام مناسكهم بكل يسر.
واكدت الجهات المعنية ان الخطط التشغيلية تسير وفق ما هو مخطط لها حيث يتم تنظيم مسارات الدخول والخروج بدقة متناهية لمنع التكدس وضمان سلاسة الحركة في جميع ارجاء المسجد الحرام والمرافق التابعة له.
تسهيلات استثنائية لوداع الحجاج
وبينت الفرق الميدانية ان عملية ادارة الحشود تعتمد على تقنيات حديثة وكوادر مؤهلة لمتابعة الكثافات البشرية لحظة بلحظة والتدخل الفوري عند الحاجة لضمان راحة الحجاج اثناء توديعهم للبيت العتيق قبل المغادرة.
واوضحت التقارير الميدانية ان الخدمات الصحية والاسعافية متواجدة بكثافة في كافة المواقع لتقديم الرعاية اللازمة لضيوف الرحمن مع تفعيل خطط الطوارئ لضمان استجابة سريعة لاي حالة قد تطرا خلال اداء الطواف.
واضافت المصادر ان المملكة تواصل تسخير امكانياتها لخدمة الحجاج حتى اخر لحظة من تواجدهم في مكة المكرمة وهو ما يعكس حرص القيادة على تقديم ارقى الخدمات لضيوف الرحمن في كل عام.
رحلة العودة الى الاوطان
وشددت الجهات المسؤولة على ان التنظيم الدقيق ساهم في تقليص فترات الانتظار واختصار المسافات امام الحجاج مما مكنهم من اتمام طواف الوداع في وقت قياسي وبكل طمانينة قبل البدء في رحلة العودة.
واظهرت المشاهد الميدانية انسيابية عالية في حركة الحجاج داخل صحن الطواف مع التزام كامل بالمسارات المحددة مما يبرز نجاح الخطط التنظيمية المطبقة في مواسم الحج لضمان سلامة وراحة جميع ضيوف الرحمن.
واختتمت الجهات المعنية تصريحاتها بان العمل مستمر لتقديم الدعم والمساندة للحجاج حتى مغادرتهم الاراضي المقدسة بعد ان من الله عليهم باداء الركن الخامس في اجواء امنة ومريحة تعكس كفاءة التنظيم والادارة.









