يخطف ركن الحرف اليدوية السعودية الانظار في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب حيث يقدم للزوار تجربة ثقافية فريدة تعكس عمق الموروث الشعبي للمملكة وسط اقبال كبير من الحضور للتعرف على تفاصيل الهوية الوطنية.
واكد القائمون على الجناح ان هذه المشاركة تهدف الى تسليط الضوء على اصالة الحرف التقليدية التي تشرف عليها هيئة التراث لضمان استمراريتها ونقلها للاجيال القادمة كجزء من الهوية الثقافية السعودية الغنية بالتنوع.
وبينت العروض المقدمة ان حرفة السدو تعد من ابرز المنسوجات التي تجذب الزوار بفضل دلالاتها الجمالية المستوحاة من حياة البادية السعودية وتفاصيلها الدقيقة التي تحكي قصة المجتمع الصحراوي العريق في قالب فني مبهر.
فنون التراث السعودي في قلب ماليزيا
واضاف المشرفون على الركن ان البشت الحساوي يمثل رمزا للفخامة والتقاليد السعودية الاصيلة حيث يجسد دقة الصناعة اليدوية التي تبرز في المناسبات الرسمية والاجتماعية كعلامة فارقة في الازياء الوطنية التقليدية التي تحظى بتقدير عالمي.
وكشف المعرض عن جماليات فن القط العسيري المسجل لدى اليونسكو من خلال عروض بصرية توضح دقة الزخارف والالوان التي تزين العمارة في منطقة عسير مما يعكس الارتباط الوثيق بين الفن والمحيط الاجتماعي السعودي.
وشدد الخبراء على ان العروض الحية لنقش الحناء والمشغولات النخيلية خلقت تفاعلا مباشرا مع الزوار الذين ابدوا اهتماما كبيرا بأساليب الحرفيين في مزج الاصالة بالابداع المعاصر خلال فترة اقامة المعرض في كوالالمبور.
تعزيز الحضور الثقافي للمملكة دوليا
واوضحت هيئة التراث ان هذه المشاركة تاتي ضمن استراتيجية وطنية شاملة تهدف الى ابراز الكنوز الثقافية للمملكة في المحافل الدولية لتعريف الشعوب بعمق التراث السعودي وتنوعه الحضاري الكبير في شتى المجالات التراثية.
واشارت الفعاليات الى ان التواجد السعودي في مركز التجارة العالمي بماليزيا يعزز الروابط الثقافية الدولية ويقدم صورة مشرقة عن المهارات اليدوية التي يتمتع بها ابناء وبنات المملكة في حفظ التراث ونشره عالميا.











