اسدل الستار اليوم في العاصمة الماليزية كوالالمبور على فعاليات الجناح السعودي بمعرض الكتاب الدولي، حيث تميز الختام بنقاشات معمقة حول مستقبل مهنة الترجمة ومعاييرها المهنية في ظل التحولات العالمية المتسارعة بالقطاع المعرفي.
واستضافت الفعالية الرئيس التنفيذي لجمعية الترجمة السعودية وسط حضور كبير من الاكاديميين والمهتمين بالصناعات الثقافية، حيث جرى استعراض دور المنظمات الدولية في وضع اطر مهنية تضمن جودة المخرجات وموثوقية الاعمال المترجمة عالميا.
وبين السيد ان الالتزام بالاخلاقيات المهنية بات ضرورة لا غنى عنها لحماية القطاع وتطويره، مشددا على اهمية هذه المعايير في تعزيز التواصل الثقافي والحضاري بين الشعوب في ظل المتغيرات التقنية الحديثة.
افاق جديدة للترجمة في ظل التحول الرقمي
واكد المتحدث ان التطور التقني والذكاء الاصطناعي فرضا واقعا جديدا يستوجب تطوير المهارات البشرية، مع الحفاظ على الدور المحوري للمترجم كناقل امين للمعنى والسياق الانساني الذي لا يمكن للالة محاكاته بشكل كامل.
واضاف ان الحراك المعرفي الذي تعيشه المملكة وفق مستهدفات الرؤية الوطنية يعزز الحاجة لقطاع ترجمة قوي، لافتا الى ان استضافة الفعاليات الدولية الكبرى تتطلب جسورا لغوية متينة تساهم في نقل المحتوى العربي للعالم.
ونوه في ختام حديثه بمبادرة ترجم التي لعبت دورا جوهريا في تعزيز حضور اللغة العربية، موضحا ان المشاركة السعودية كضيف شرف في معرض كوالالمبور حققت نجاحا لافتا في توطيد العلاقات الثقافية والمعرفية.











