القائمة الرئيسية

ticker تراث ورقي ticker أمير الباحة يطّلع على مستجدات مشاريع التنفيذ والصيانة وبرنامج سلامة الطرق في المنطقة ticker سمو الأمير الدكتور حسام بن سعود يدشن مهرجان شتاء الباحة ticker الأول من نوعه في المملكة.. سمو الأمير الدكتور حسام بن سعود يدشّن مركز التحكم والتدخل السريع بعقبة الباحة ticker أمير منطقة الباحة يزور محافظة المخواة ticker أمير منطقة الباحة يستقبل رئيس اتحاد الغرف السعودية السابق ticker أزمة اليمن وصراع النفوذ ticker أمير الباحة يطّلع على تقرير عن جهود إدارة مكافحة المخدرات بالمنطقة ticker سمو أمير الباحة يدشّن عددًا من المشروعات التابعة لهيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة ticker إمارة منطقة الباحة تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل بعد 31 يومًا من الحضور الثقافي والتنموي ticker أمير منطقة الباحة يكرّم وحدة العمل التطوعي بإدارة الموارد البشرية بالإمارة ticker الأمير حسام بن سعود يرأس اجتماع اللجنة الإشرافية العليا لتحسين المشهد الحضري بمنطقة الباحة ticker جناح الباحة في واحة الأمن بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل يقدّم “خبز المقناة” رمزًا للكرم والضيافة ticker تصاعد الطلاق مؤشر على أزمة وعي أسري! ticker كأول مبادرة نوعية على مستوى مناطق المملكة.. الأمير الدكتور حسام بن سعود يدشّن مسجدي المتبرعين وأهالي منطقة الباحة ticker أمير منطقة الباحة يستقبل وكيل وزارة البيئة ويشهد توقيع مذكرة تفاهم في مجال الصحة الوقائية ticker "الشريك الأدبي" بالباحة ينظم أمسية شعرية ticker مطبخ الباحة الشعبي يبرز في واحة الأمن والمصابيب تتصدر المشهد التراثي ticker انطلاق سباق الفروسية السادس بمحافظة الحجرة ticker شجاعة رجل أمن الحرم ستبقى ذكرى خالده

كيف نصيغ عمارة باحية كمنتج ثقافي؟

{title}
جمعان الكرت

تحولت المباني العمرانية لقرى الباحة إلى كرنفال من الأشكال والألوان والطرز المعمارية . فهي خليط ما بين العمارة الأوربية والمباني التقليدية والشرق أسيوية فغدت كلوحة فنان تشكيلي ضرب بفرشاته علبة الألوان لتأتي أحياناً متناسقة وفي أحايين أخرى متنافرة..

وبطبية الحال .. لكل فرد الحرية الكاملة في اختيار ما شاء من تصميم معماري .. إلا أن من الضرورة بمكان مراعاة الشكل العام لأنه ملك للجميع . لا يُغفل أبداً دور الثقافة في الاختيار .. لذا يجد الرائي بيوت قرى الباحة مهرجانا من المباني المتنافرة .. ولا أدري إن كان هناك ثمة صلاحيات للجهات التخطيطية في تحديد النسق الخارجي باعتبار الرؤية الخارجية ملك للجميع . أما التصميم الداخلي فلكل فرد حرية الاختيار .. أما لماذا ؟ فلأن المدينة تعد كياناً عضوياً يبنيه الإنسان من خلال أدوات البناء والتعمير .. ومن الأرصدة التي تضاف إلى جمال المدن هو تفردها عن غيرها بالطراز المعماري الذي يتناسب مع ثقافة الناس .

والذي ساعد في أن تصبح قرى الباحة مزيجا من ثقافات معمارية متنوعة في كون العالم بأسره أصبح قرية صغيرة يسهل الاقتباس والمحاكاة..

وهذا المزيج ألقى بظلاله سلبا على الذائقة البصرية, وعلى الذوق العام.

البعض يرى أن لا غضاضة في الاستفادة من الآخرين وآخرون يرون ضرورة توظيف الثقافة المعمارية المحلية وتجسيدها لتصبح واقعاً ملموساً وشاهداً حياً .

لذا ينبغي الاعتراف بأن هذا التنافر في الأشكال والألوان قلل من إعطاء شخصية أو هوية معمارية للباحة .. والمشكلة ستتفاقم مع مضي الأيام والسنين إذا ما تدخلت الجهات التخطيطية وبشكل سريع في التقليص من الغربة المعمارية ,ولكون منطقة الباحة منطقة سياحية تستقطب في صيف كل عام أعداداً كبيرة من الزوار والسياح .. وبما أن السياحة أصبحت صناعة بكل ما تعنيه من دلالات ومفاهيم فمن الضرورة بمكان التخطيط من الآن لتشكيل هوية لمدينة الباحة وقراها لكي لا تصبح في يوم من الأيام نشازاً تنفر منها النفوس..

هنا تقع المسؤولية على عاتق المجتمع بأسره في تحديد الهوية العمرانية من خلال التواصل مع العمارة القديمة بإبداعاته الفكرية والفنية والهندسية وتحليل المفردات المعمارية والاقتباس في صياغة جديدة ومتطورة مع استثمار المعطى الحديث.

إذ ليس من المناسب بقاء المجتمع تابعاً وأسيراً لهويات معمارية أخرى لا تمت لثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا بشيء .. العمارة منتج ثقافي واجتماعي وحضاري وجاء الوقت لصياغته نصاً وروحا , من أجل نسق يتناغم والذائقة العامة والخاصة.