القائمة الرئيسية

ticker سمو أمير منطقة الباحة يسلم وثائق تملك الوحدات السكنية للمستفيدين من تبرع سمو ولي العهد ticker قافلة التنمية الرقمية تصل محافظة الحجرة في محطتها الثانية ticker أمير منطقة الباحة يتسلّم التقرير السنوي للإدارة العامة للأحوال المدنية بالمنطقة لعام 2025 ticker سمو أمير منطقة الباحة يطلق فريق “طوق” التطوعي كأول نموذج وطني للتطوع الهندسي الميداني المدعوم بالمعدات ticker سمو أمير منطقة الباحة يتسلّم تقرير عن إنجازات الخطوط السعودية في الباحة لعام 2025 ticker سمو أمير منطقة الباحة يطلع على تقريرين عن أنشطة وفعاليات أمانة المنطقة خلال شهر رمضان وعيد الفطر المبارك ticker سمو أمير منطقة الباحة يكرّم الفائزين من أبناء المنطقة في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2026م ticker تنظيم الأراضي البيضاء خطوة ضرورية لكبح الاحتكار ticker سمو أمير منطقة الباحة يرعى توقيع مذكرتي تعاون بين عدد من الجهات الحكومية وغير الربحية لتعزيز الشراكات المجتمعية بالمنطقة ticker نائب أمير منطقة الباحة يستقبل مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة ticker نائب أمير منطقة الباحة يستقبل رئيس جامعة الباحة ticker سمو نائب أمير منطقة الباحة يطّلع على جهود أمانة المنطقة في التعامل مع الحالة المطرية ومعالجة آثارها ticker سمو أمير منطقة الباحة يشارك الأطفال الأيتام وذوي الإعاقة فرحة العيد ticker سمو أمير منطقة الباحة يستقبل المهنئين بعيد الفطر المبارك ticker سمو نائب أمير منطقة الباحة يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك ticker سمو أمير منطقة الباحة يوجّه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الفطر المبارك ticker نائب أمير منطقة الباحة يستقبل مدير فرع صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” بالمنطقة ticker نائب أمير منطقة الباحة يستقبل مدير عام فرع وزارة الصحة والرئيس التنفيذي للتجمع الصحي بالمنطقة ticker نائب أمير منطقة الباحة يستقبل مدير شركة الاتصالات السعودية بالمنطقة ticker سمو أمير منطقة الباحة يطّلع على جهود شرطة المنطقة خلال شهر رمضان

كيف نصيغ عمارة باحية كمنتج ثقافي؟

{title}
جمعان الكرت

تحولت المباني العمرانية لقرى الباحة إلى كرنفال من الأشكال والألوان والطرز المعمارية . فهي خليط ما بين العمارة الأوربية والمباني التقليدية والشرق أسيوية فغدت كلوحة فنان تشكيلي ضرب بفرشاته علبة الألوان لتأتي أحياناً متناسقة وفي أحايين أخرى متنافرة..

وبطبية الحال .. لكل فرد الحرية الكاملة في اختيار ما شاء من تصميم معماري .. إلا أن من الضرورة بمكان مراعاة الشكل العام لأنه ملك للجميع . لا يُغفل أبداً دور الثقافة في الاختيار .. لذا يجد الرائي بيوت قرى الباحة مهرجانا من المباني المتنافرة .. ولا أدري إن كان هناك ثمة صلاحيات للجهات التخطيطية في تحديد النسق الخارجي باعتبار الرؤية الخارجية ملك للجميع . أما التصميم الداخلي فلكل فرد حرية الاختيار .. أما لماذا ؟ فلأن المدينة تعد كياناً عضوياً يبنيه الإنسان من خلال أدوات البناء والتعمير .. ومن الأرصدة التي تضاف إلى جمال المدن هو تفردها عن غيرها بالطراز المعماري الذي يتناسب مع ثقافة الناس .

والذي ساعد في أن تصبح قرى الباحة مزيجا من ثقافات معمارية متنوعة في كون العالم بأسره أصبح قرية صغيرة يسهل الاقتباس والمحاكاة..

وهذا المزيج ألقى بظلاله سلبا على الذائقة البصرية, وعلى الذوق العام.

البعض يرى أن لا غضاضة في الاستفادة من الآخرين وآخرون يرون ضرورة توظيف الثقافة المعمارية المحلية وتجسيدها لتصبح واقعاً ملموساً وشاهداً حياً .

لذا ينبغي الاعتراف بأن هذا التنافر في الأشكال والألوان قلل من إعطاء شخصية أو هوية معمارية للباحة .. والمشكلة ستتفاقم مع مضي الأيام والسنين إذا ما تدخلت الجهات التخطيطية وبشكل سريع في التقليص من الغربة المعمارية ,ولكون منطقة الباحة منطقة سياحية تستقطب في صيف كل عام أعداداً كبيرة من الزوار والسياح .. وبما أن السياحة أصبحت صناعة بكل ما تعنيه من دلالات ومفاهيم فمن الضرورة بمكان التخطيط من الآن لتشكيل هوية لمدينة الباحة وقراها لكي لا تصبح في يوم من الأيام نشازاً تنفر منها النفوس..

هنا تقع المسؤولية على عاتق المجتمع بأسره في تحديد الهوية العمرانية من خلال التواصل مع العمارة القديمة بإبداعاته الفكرية والفنية والهندسية وتحليل المفردات المعمارية والاقتباس في صياغة جديدة ومتطورة مع استثمار المعطى الحديث.

إذ ليس من المناسب بقاء المجتمع تابعاً وأسيراً لهويات معمارية أخرى لا تمت لثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا بشيء .. العمارة منتج ثقافي واجتماعي وحضاري وجاء الوقت لصياغته نصاً وروحا , من أجل نسق يتناغم والذائقة العامة والخاصة.