حط وزير الخارجية الامير فيصل بن فرحان الرحال في العاصمة الاردنية عمان وذلك للمشاركة الفاعلة في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية المستأنفة الخامسة والستين بعد المئة.
واكدت مصادر دبلوماسية ان هذه الزيارة تأتي في توقيت دقيق لمناقشة ابرز الملفات المطروحة على الساحة العربية وسبل تعزيز العمل المشترك بين الدول الاعضاء في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة العربية.
وبينت التقارير ان المشاركة السعودية تعكس حرص المملكة الدائم على دعم الاستقرار الاقليمي وتنسيق المواقف السياسية تجاه مختلف القضايا الحساسة التي تهم الشعوب العربية في هذه المرحلة الحاسمة من التاريخ السياسي والدبلوماسي.
اجندة اللقاءات الثنائية في عمان
واضافت المعطيات ان الامير فيصل بن فرحان سيجري سلسلة من اللقاءات الثنائية المكثفة على هامش الاجتماع الوزاري مع نظرائه من الدول الشقيقة لبحث سبل تعزيز العلاقات وتطوير التعاون في كافة المجالات الحيوية.
واوضح المسؤولون ان هذه المباحثات تهدف بشكل مباشر الى تبادل وجهات النظر حول مختلف الملفات الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بما يضمن تحقيق مصالح الشعوب وتعزيز الامن والسلم في المحيط العربي والاقليمي.
وشددت الاوساط الدبلوماسية على اهمية هذه الاجتماعات في تقريب وجهات النظر بين الدول العربية والوصول الى رؤية موحدة تجاه التطورات المتسارعة التي تتطلب تكاتفا عربيا قويا وموقفا موحدا في المحافل الدولية كافة.











