كشف نواف الصيعري المدير التنفيذي لشركة علاقات خلال لقاء استضافه مجتمع حبكة في الرياض عن معادلات دقيقة لقيادة المشهد الاعلامي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يعيشها العالم اليوم وتؤثر على المؤسسات.
واوضح الصيعري ان الوصول الى التأثير الحقيقي لا يتطلب بالضرورة ميزانيات ضخمة بل يرتكز على ابتكار افكار ذكية قادرة على ترك اثر مستدام لدى الجمهور المستهدف باقل التكاليف الممكنة في الحملات الاتصالية.
وبين ان الفكرة الواضحة هي المحرك الاساسي لنجاح اي رسالة اعلامية معتبرا ان الصوت العالي لا يغني عن المحتوى الجيد الذي يخاطب العقول ويحقق الاهداف الاستراتيجية التي تسعى اليها الجهات والمؤسسات المختلفة.
استراتيجيات التواصل وادارة الازمات الرقمية
واكد الصيعري ضرورة تحديد الهوية المؤسسية بدقة قبل اطلاق اي حملة تسويقية حيث تختلف الادوات والقنوات باختلاف طبيعة الجهة سواء كانت تجارية او استثمارية او خدمية لضمان الوصول الى الجمهور المستهدف.
واضاف ان التلفزيون لا يزال منصة حيوية لقطاعات محددة بينما تبرز منصات التواصل مثل اكس كخيار مثالي لقطاعات اخرى مشددا على اهمية اختيار القناة المناسبة التي تضمن التفاعل الامثل مع الفئات المستهدفة.
وشدد على ان ادارة الازمات الاعلامية تتطلب دراسة عميقة لجذور المشكلة قبل التسرع في الرد موضحا ان الصمت الواعي او الرد غير المباشر عبر حملات مضادة غالبا ما يكون السلوك الاكثر نجاحا.
فن التعامل مع الحملات الكيدية
وكشفت الجلسة ان التجاوب المباشر مع الحسابات المفتعلة يمنحها اهمية زائفة لا تستحقها مما يتطلب قراءة واعية للمشهد قبل اتخاذ اي قرار بالحديث او الصمت لتفادي تضخيم الازمات غير الحقيقية في الفضاء الرقمي.
واشار الى ان سلسلة لقاءات حبكة تهدف لنقل الخبرات الميدانية للجيل الجديد من ممارسي الاتصال المؤسسي في المملكة لتعزيز مهاراتهم في مواجهة التحديات الاعلامية الحديثة بكل كفاءة واحترافية عالية في العمل الميداني.
واختتم الصيعري حديثه بالتأكيد على اهمية الهدوء في ادارة الازمات الرقمية مبينا ان الوعي الاستراتيجي في اختيار التوقيت وطريقة الرد هو المعيار الحقيقي لنجاح المؤسسات في الحفاظ على سمعتها ومكانتها في السوق.









