سجل المنتخب السنغالي حضورا طاغيا في بطولة كاس العالم بعد ان مزق شباك نظيره العراقي بخمسة اهداف نظيفة دون رد في مواجهة شهدت سيطرة مطلقة لكتيبة اسود التيرانغا على مجريات اللعب بالكامل.
وافتتح هامادو ديارا التسجيل مبكرا في الدقيقة الرابعة مما اربك حسابات الدفاع العراقي الذي عانى كثيرا امام الضغط الهجومي المكثف والسرعات العالية التي ميزت اداء اللاعبين السنغاليين طوال فترات الشوط الاول للمباراة.
واكدت مجريات المباراة ان الطرد المبكر للاعب العراقي في الدقيقة الثالثة عشرة كان نقطة التحول الاساسية التي سهلت مهمة السنغال في فرض ايقاعها الهجومي السريع والوصول الى المرمى العراقي بكل سهولة ويسر.
انهيار دفاعي واكتساح سنغالي
وبينت الاحصائيات ان المنتخب العراقي وجد نفسه في وضع لا يحسد عليه بعد النقص العددي حيث تراجع الاداء الدفاعي بشكل ملحوظ مما سمح للمنافس باستغلال المساحات الشاسعة وتناقل الكرة بسلاسة في منتصف الملعب.
واضاف اللاعب باب غي لمساته السحرية بعد نزوله بديلا في الشوط الثاني حيث نجح في تسجيل هدفين وصناعة هدف اخر ليخطف الاضواء ويصبح النجم الاول للقاء بفضل تحركاته الذكية وفاعليته الكبيرة امام المرمى.
واوضح الجهاز الفني للمنتخب السنغالي ان الخطة التكتيكية نجحت في عزل مفاتيح لعب العراق تماما مع الاعتماد على الاطراف والكرات العرضية التي شكلت خطورة دائمة على الحارس العراقي الذي تلقى خمسة اهداف متتالية.
ارقام قياسية تعكس الفوارق
وكشفت لغة الارقام حجم الفوارق الفنية الشاسعة بين المنتخبين حيث وصلت نسبة الاستحواذ للسنغال الى تسعة وستين بالمئة مقابل تراجع كبير للعراق الذي لم يهدد المرمى السنغالي الا في مناسبات نادرة جدا طوال المواجهة.
واشار المتابعون الى ان دقة التمرير العالية للاعبي السنغال التي وصلت الى ثمانية وثمانين بالمئة كانت العامل الحاسم في السيطرة على ايقاع اللعب ومنع العراق من بناء اي هجمة منظمة باتجاه منطقة العمليات.
وشدد المحللون على ان الفوز الكبير الذي حققه المنتخب السنغالي يضعه في مكانة متقدمة كأحد ابرز المنتخبات التي قدمت اداء جماعيا متكاملا في هذه النسخة من البطولة العالمية وسط اشادة واسعة بالمستوى الفني.











