تشهد اروقة المسجد النبوي تطورا مستمرا في الخدمات التقنية لضمان راحة المصلين والزوار من خلال منظومة تبريد مركزية عملاقة تعمل بكفاءة عالية لتغطية مساحات واسعة تصل الى اكثر من ثمانية وتسعين الف متر مربع.
وكشفت التقارير التشغيلية ان المحطة المركزية تعمل بقدرة تبريدية تتجاوز تسعة عشر الف طن تبريد، مما يسهم بشكل مباشر في توفير درجات حرارة معتدلة وملائمة داخل المسجد وساحاته الخارجية على مدار الساعة طوال العام.
واكدت البيانات الفنية ان الشبكة تعتمد على ست وحدات تبريد رئيسية متطورة، حيث يتم ضخ المياه المبردة عبر انابيب دقيقة تصل الى كافة ارجاء المسجد لضمان توزيع الهواء البارد بشكل متوازن ومريح للجميع.
نظام تحكم ذكي لادارة التبريد
وبينت ادارة المسجد النبوي ان نظام تحكم ذكي يدير هذه المنظومة بالكامل، حيث يراقب الاداء بدقة متناهية لضمان استمرار الخدمة وفق اعلى المعايير العالمية التي تهدف الى الحفاظ على الراحة الحرارية لكل المصلين.
واضافت الهيئة المعنية ان كوادر وطنية متخصصة من المهندسين والفنيين تتولى مهام التشغيل والصيانة الدورية، وذلك لضمان كفاءة الانظمة وسرعة الاستجابة لاي تحديات تقنية قد تواجه عمل المحطات في ظل الاقبال الكبير من الزوار.
وتابعت الفرق الفنية جهودها في تطوير هذه المنظومات بشكل مستمر، حيث ياتي ذلك ضمن استراتيجية شاملة تهدف الى تعزيز جودة الخدمات المقدمة في الحرمين الشريفين وتوفير بيئة ايمانية مريحة تساعد المصلين على اداء عباداتهم.








