تستعرض وزارة الرياضة ملامح التطور في مدينة الملك فهد الرياضية عبر تبني معايير بيئية عالمية تهدف لتعزيز البنية التحتية وجعلها وجهة مثالية لاستضافة كبرى البطولات القارية والدولية في الفترة المقبلة بكل كفاءة.
وكشفت الوزارة عن تفاصيل دقيقة لاستراتيجية الاستدامة التي طبقت داخل المشروع الضخم حيث تم دمج تقنيات حديثة لتقليل الانبعاثات الكربونية والحفاظ على الموارد الطبيعية بما يتماشى مع اهداف رؤية المملكة الطموحة للرياضة.
واكدت البيانات الرسمية ان الموقع شهد تركيب اكثر من الف لوح شمسي لتوليد الطاقة النظيفة مما ساهم في خفض معدلات الاستهلاك بشكل ملحوظ مع تعزيز كفاءة الانظمة الذكية داخل مرافق الملعب.
حلول ذكية لبيئة رياضية مستدامة
وبينت الوزارة ان الاعتماد على المياه المعالجة وصل الى نسبة كاملة في عمليات الري مع اعادة استخدام المياه الرمادية لتقليل الهدر المائي بنسب كبيرة جدا مقارنة بالانظمة التقليدية المتبعة في الملاعب.
واوضحت التقارير الفنية انه تم اعادة تدوير اثني عشر الف طن من مخلفات البناء مع الاعتماد على مواد محلية الصنع بنسبة ستين بالمئة لدعم الاقتصاد الوطني وتقليل البصمة الكربونية للمشروع الرياضي.
واضافت ان زراعة النباتات المحلية وتخصيص مواقف للمركبات الكهربائية وتركيب اسطح عاكسة للحرارة ساهمت بشكل مباشر في تحسين المناخ المحيط بالمدينة الرياضية وجعلها اكثر ملاءمة للزوار والرياضيين في مختلف فصول السنة.
نقلة نوعية في البنية التحتية الرياضية
وشددت الوزارة على ان هذه الجهود تاتي ضمن خطة شاملة لتطوير عشرين مدينة رياضية متكاملة في كافة المناطق لضمان توفير بيئة جاذبة تدعم المواهب الوطنية وترتقي بالرياضة السعودية نحو افاق عالمية.
وذكرت ان الدعم غير المسبوق للقطاع الرياضي مكن المملكة من التحول الى مركز ثقل عالمي في تنظيم الفعاليات الكبرى بفضل الملاعب الحديثة التي تدمج بين التكنولوجيا المتقدمة والمعايير البيئية الصديقة للبيئة.











