شهدت سماء المملكة العربية السعودية فجر اليوم ظاهرة فلكية لافتة تمثلت في اقتران عنقود الثريا بالقمر وهو ما يعرف في الموروث الشعبي باسم قران 25 الذي يعد علامة فارقة في التقويم العربي القديم.
وبين الراصدون ان هذا الاقتران يمثل اشارة واضحة لبدء الشهر الثاني من فصل الصيف حيث تبدا درجات الحرارة في الارتفاع الملحوظ مما يستوجب الحيطة والحذر من التعرض المباشر لاشعة الشمس خلال هذه الفترة.
واوضح المختصون ان هذه الظاهرة تتزامن مع دخول منزلة الجوزاء التي يربطها الاهالي بفترة جمرة القيظ وهي الايام التي تشتد فيها حرارة الطقس وتنشط فيها رياح السموم الساخنة في مختلف المناطق الصحراوية.
تاثير قران 25 على المناخ والزراعة
واضاف الخبراء ان المناطق الساحلية ستشهد خلال الايام المقبلة ارتفاعا في معدلات الرطوبة مع تزايد احتمالية نشاط العواصف البحرية التي تتطلب من مرتادي البحر اتخاذ تدابير السلامة اللازمة للحفاظ على ارواحهم وممتلكاتهم.
وشدد المزارعون على اهمية هذه الفترة التي تمتد لنحو سبعة وعشرين يوما حيث يحرصون على تكثيف عمليات ري المحاصيل الزراعية بشكل دوري لمواجهة الارتفاع الحاد في درجات الحرارة وضمان استمرار نمو النباتات.
واكد الباحثون ان الاعتماد على حركة النجوم ومنازل القمر لا يزال يشكل ركيزة اساسية في فهم تقلبات الطقس والمواسم الزراعية باعتباره موروثا علميا دقيقا توارثته الاجيال لضبط مواعيد الزراعة والاستعداد للمناخ القادم.











