اسدل الستار بشكل رسمي على حقبة المدرب الاسباني بيب غوارديولا داخل قلعة مانشستر سيتي بعد مسيرة حافلة بالانجازات والبطولات التي غيرت تاريخ النادي الانجليزي العريق خلال العقد الاخير من المنافسة القوية.
واكد غوارديولا ان قراره جاء بعد قناعة شخصية تامة بان الوقت قد حان للرحيل عن منصبه كمدير فني للفريق تاركا خلفه ارثا كرويا كبيرا سيظل عالقا في ذاكرة جماهير الفريق العاشقة.
واشار المدرب في تصريحاته الاخيرة الى انه سيتولى دور سفير لمجموعة سيتي لكرة القدم في خطوة تهدف الى استمرار العلاقة الطيبة بينه وبين المؤسسة الرياضية التي شهدت نجاحات لا تنسى.
وداع مهيب لمهندس الانتصارات في مانشستر
وبين غوارديولا ان المشاعر والذكريات الجميلة هي التي ستبقى محفورة في قلبه بعد رحيله عن ملعب الاتحاد موضحا ان كل شيء في عالم كرة القدم له بداية ونهاية محددة دائما.
وشدد على ان فريقه سيخوض مباراته الاخيرة تحت قيادته ضد استون فيلا يوم الاحد المقبل وسط ترقب كبير من المتابعين لتوديع هذا المدرب الاستثنائي الذي اعاد صياغة مفهوم الفوز بالالقاب.
وكشفت تقارير صحفية ان النادي يستعد لتنظيم موكب احتفالي ضخم يوم الاثنين المقبل في شوارع المدينة تقديرا للجهود الكبيرة التي بذلها غوارديولا طوال سنوات قيادته الفنية للفريق السماوي في الدوري الانجليزي.
مرحلة انتقالية في انتظار مانشستر سيتي
واظهرت التوقعات ان النادي قد يتجه نحو تعيين الايطالي انتسو ماريسكا لقيادة الدفة الفنية في الفترة القادمة خلفا للاسباني وذلك بناء على خبرته السابقة كمعاون مباشر لغوارديولا في الجهاز الفني.
واوضح المحللون ان غوارديولا نجح في حصد عشرين لقبا متنوعا منذ توليه المسؤولية عام 2016 بما في ذلك تحقيق لقب الدوري الانجليزي الممتاز ست مرات ولقب دوري ابطال اوروبا التاريخي للفريق.
واضافت المصادر ان رحيل المدرب يمثل نهاية مرحلة ذهبية في تاريخ مانشستر سيتي بينما تبدأ ادارة النادي في ترتيب اوراقها لضمان استمرار التنافس على منصات التتويج في المواسم الكروية المقبلة.











