شهد متحف البحر الاحمر في قلب جدة التاريخية حراكا ثقافيا لافتا خلال الفترة الحالية عبر تقديم باقة من البرامج التفاعلية المبتكرة التي تهدف الى اعادة قراءة الموروث البحري بأسلوب عصري وجذاب للزوار.
واضاف القائمون على المتحف ان الفعاليات الجديدة نجحت في الدمج بين العروض السينمائية والحوارات الفكرية والأنشطة التعليمية مما ساهم في تقديم تجربة معرفية عميقة تربط الاجيال الناشئة بتاريخهم البحري بأساليب ابداعية متطورة.
وبينت ادارة المتحف ان هذه المبادرات تسعى الى تعزيز الحضور الثقافي للمكان من خلال تحويل التراث الى مادة حية تتفاعل مع الجمهور في بيئة تعليمية محفزة تدمج بين الفن والذاكرة المجتمعية لجدة.
ابعاد ثقافية وتفاعلية في قلب جدة التاريخية
وكشفت الانشطة الاخيرة عن اهتمام واسع بالبعد الانساني للبحر الاحمر حيث تم استعراض قصص الهوية والازياء والاستدامة عبر سلسلة من الورش التفاعلية التي استقطبت مختلف الفئات العمرية من محبي التاريخ والتراث.
واكد الخبراء ان المتحف بات يمثل منصة معرفية حيوية تساهم بفعالية في صون الارث البحري للمملكة وتقديمه للعالم كشاهد تاريخي على عمليات التبادل الثقافي والتجاري التي ميزت المنطقة عبر مختلف العصور الزمنية.
واوضح المتحف في ختام فعالياته انه يواصل دوره كمركز نابض بالحياة من خلال تطوير محتوى ابداعي مستمر يربط التاريخ بالفنون المعاصرة لترسيخ مكانة جدة كوجهة ثقافية عالمية رائدة تستحق الزيارة والاستكشاف الدائم.











