كشف فريق بحثي امريكي عن ابتكار طبي غير مسبوق يهدف الى تنظيم ضربات القلب عبر تقنية الموجات فوق الصوتية بدلا من الاسلاك التقليدية التي كانت تزرع جراحيا في اجسام المرضى لعقود طويلة.
واكد الخبراء ان الابتكار الجديد يعمل على تحفيز عضلة القلب وتصحيح ايقاع نبضاتها بشكل دقيق وسلس دون الحاجة الى تدخل جراحي معقد يسبب مخاطر صحية محتملة للمرضى الذين يعانون من اضطرابات نظم القلب المزمنة.
وبين الباحثون ان التقنية تعتمد على استثارة قنوات ايونية حساسة داخل خلايا القلب مما يسمح بالتحكم في انقباض العضلة عبر تنظيم تدفق الكالسيوم داخل الخلايا بفاعلية عالية جدا ودون اي تداخلات الكترونية خارجية.
مستقبل واعد لعلاج اضطرابات القلب دون جراحة
واضاف الفريق ان الجهاز يتكون من لاصق طبي متطور مزود بمصدر للموجات فوق الصوتية قادر على مراقبة النبض واصدار اشارات تصحيحية فورية تضمن استقرار الحالة الصحية للمريض بشكل دائم ومريح طوال فترة الارتداء.
واظهرت التجارب الاولية التي اجريت على نماذج حية كفاءة استثنائية في التحكم بنظم القلب مما يفتح افاقا جديدة لتطوير اجهزة قابلة للارتداء تغني المرضى عن العمليات الجراحية الخطيرة والمكلفة في المستشفيات.
واوضح العلماء ان هذه التقنية قد تتوسع لتشمل مراقبة وتحفيز اعضاء حيوية اخرى في جسم الانسان مستقبلا مما يجعلها قفزة نوعية في عالم الطب الحيوي والتقنيات العلاجية الحديثة التي تخدم الملايين حول العالم.









