كشفت مؤسسة الامير طلال الخيرية عن انطلاق حملة امومة بهدف تعزيز وعي المراة السعودية بالمنصات الالكترونية الداعمة لها في مجالات الحياة المختلفة. وتوفر هذه الحملة دليلا شاملا للخدمات القانونية والاقتصادية والاجتماعية المتاحة رقميا للمواطنات.
واكدت المؤسسة ان هذه الخطوة تاتي ضمن اطار مبادرة الاميرة ماجدة السديري لتعزيز التواصل الفعال بين النساء والجهات الحكومية. وتهدف المبادرة الى تقليص الفجوة المعرفية وتسهيل وصول السيدات الى الحقوق والخدمات التي تدعم استقرارهن الاسري.
وبينت الاميرة نوف بنت خالد بن طلال ان التعريف بالمنصات الموثوقة يسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الاستفادة من الخدمات المقدمة. واوضحت ان تمكين المراة يبدا من معرفتها للادوات الرقمية التي تحفظ حقوقها وتدعم مشاركتها.
افاق جديدة لدعم الامومة والاسرة
واضافت الاميرة نوف ان الحملة تسلط الضوء على منصات حيوية مثل بوابة هيئة حقوق الانسان ومنصة العائلة بجمعية المودة. وشددت على اهمية هذه الموارد الرقمية في تقديم الدعم النوعي للاسرة السعودية في مختلف الظروف.
واشارت الى ان الحملة تستهدف فئات متنوعة من النساء بما في ذلك الامهات الجدد والباحثات عن فرص تدريبية. وبينت ان المبادرة تقدم سندا قانونيا واجتماعيا ضروريا للارامل والمعنفات الباحثات عن مسارات واضحة للحصول على المساعدة.
واوضحت المؤسسة ان نجاح الحملة يعتمد على تكاتف الجهات الحكومية والجمعيات الاهلية لتعميم الفائدة. وذكرت ان المشاركة المجتمعية عبر وسم امومة تعد ركيزة اساسية لضمان وصول هذه المعلومات القيمة الى كافة شرائح المجتمع المستهدفة.









