شنت القوات الامريكية ضربات دفاعية دقيقة ضد مواقع تابعة لايران وذلك في اعقاب التطورات الميدانية الاخيرة التي شهدتها المنطقة بعد اسقاط مروحية اباتشي تابعة للجيش الامريكي خلال مهمة روتينية جرت امس.
واوضحت القيادة المركزية ان هذه العمليات جاءت بتوجيهات مباشرة من القائد الاعلى للقوات المسلحة لضمان حماية الجنود الامريكيين والرد بشكل متناسب على الهجمات غير المبررة التي استهدفت اصولها العسكرية في المنطقة.
وبينت التقارير ان الخطوة الامريكية تهدف الى فرض قواعد اشتباك جديدة تمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات مستقبلا مؤكدة ان واشنطن لن تتهاون في حماية قواتها المنتشرة في القواعد العسكرية القريبة من بؤر التوتر.
ابعاد الرد الامريكي وتداعياته الميدانية
واكدت المصادر ان الضربات التي نفذت مساء اليوم اتت كاستجابة سريعة لضمان الردع العسكري في ظل التوترات المتصاعدة حيث تعتبر واشنطن ان استهداف مروحياتها يمثل تجاوزا للخطوط الحمراء التي وضعتها سابقا للعمليات.
واضافت التحليلات العسكرية ان هذه الخطوة قد تؤدي الى تغيير في خارطة التواجد العسكري الميداني مع استمرار حالة الاستنفار القصوى في كافة القواعد الامريكية المنتشرة تحسبا لاي ردود فعل انتقامية قد تحدث.
وشددت القيادة على ان العمليات الدفاعية ستستمر طالما استمرت التهديدات التي تواجه القوات الامريكية مشيرة الى ان حماية الافراد والمعدات تظل اولوية قصوى في استراتيجية التحرك الامريكي الحالي داخل المنطقة المضطربة.











