وجه الشيخ احمد الحذيفي نداء للمسلمين بضرورة تقوى الله وطاعته للفوز بالاجر العظيم، مؤكدا ان انقضاء الايام والشهور يحمل في طياته الكثير من العبر والدروس التي تستوجب التأمل والوقوف عند معانيها السامية.
واشار فضيلته الى ان سرعة دوران الزمان تدعو اللبيب للنظر في ماضيه وحاضره، مبينا ان هذه التقلبات تعد عظة لكل مفرط وسلوانا لكل مكروب يواجه ضيق الحياة، فالدنيا دار زوال لا تستقر على حال.
واوضح ان الله جعل الليل والنهار خلفة لمن اراد ان يتذكر، مشددا على ان هذا التعاقب المستمر يمنح العباد فرصة عظيمة لاستدراك ما فاتهم من طاعات وخيرات في اوقاتهم التي انقضت دون عمل.
استثمار تعاقب الزمن في الطاعات
وبين الشيخ ان من فاته عمل في الليل يمكنه استدراكه بالنهار والعكس صحيح، مستشهدا بحديث النبي الكريم حول بسط يد الله عز وجل ليلا ونهارا لقبول توبة المسيئين قبل طلوع الشمس من مغربها.
واكد ان تعاقب الليالي والايام يحمل بشائر الفرج لكل من ضاقت به الاحوال، موضحا ان النصر ياتي مع الصبر وان مع العسر يسرا كما جاء في وصايا النبي لابن عباس رضي الله عنهما.
وختم فضيلته بان الدنيا متغيرة الاحوال ولا تدوم على وتيرة واحدة، داعيا الجميع للاستفادة من هذه السنن الكونية في تقويم النفس والاقبال على الله بالعمل الصالح قبل انصرام العمر وضياع الفرص المتاحة.











