شهد ميناء كراتشي في باكستان عملية تسليم رسمية لـ 22 بحارا من طاقم ناقلة نفط ايرانية احتجزتها الولايات المتحدة في المحيط الهندي سابقا وذلك في خطوة تهدف الى تيسير عودة هؤلاء الافراد الى بلادهم.
وكشفت مصادر مطلعة ان السلطات الباكستانية تولت مهام استقبال الطاقم المفرج عنه بالتنسيق مع الجانب الامريكي قبل ان تبدأ اجراءات تسليمهم للبعثة الدبلوماسية الايرانية المتواجدة في باكستان لضمان سلامتهم وتسهيل رحلة عودتهم الى طهران.
واوضحت التقارير ان هذه الخطوة جاءت بعد اتصالات مكثفة جرت خلال الايام الماضية لضمان انهاء ملف طاقم الناقلة المحتجزة بشكل سلمي ودون تصعيد اضافي في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها الملاحة في المنطقة والممرات المائية الدولية.
ابعاد التحركات الدبلوماسية في ملف البحارة
واكد وزير الخارجية الباكستاني اسحاق دار ان اسلام اباد لعبت دور الوسيط المحوري في هذه القضية حيث عملت مع الدبلوماسيين الايرانيين على ترتيب كافة الاجراءات اللوجستية اللازمة لضمان عودة البحارة الى وطنهم في اقرب وقت ممكن.
واضاف الوزير ان بلاده تواصل جهودها الدبلوماسية لتعزيز الاستقرار في المنطقة والعمل على حل الازمات العالقة عبر الحوار المباشر والتنسيق المستمر مع كافة الاطراف الدولية المعنية لضمان سلامة الملاحة البحرية وتجنب اي احتكاكات غير ضرورية.
وبينت تقارير اعلامية ان هذه العملية تتزامن مع توترات مستمرة في مضيق هرمز حيث تتبادل الاطراف التحذيرات بشان حركة السفن وناقلات النفط مما يجعل من هذه التسوية خطوة ايجابية لتخفيف حدة التشنج في الممرات المائية الحيوية.











