كشفت المنظمة البحرية الدولية عن تطورات ميدانية متسارعة في مياه الخليج، حيث نجحت الجهود الدبلوماسية الاخيرة في تأمين خروج نحو مئة وخمس عشرة سفينة، مع اجلاء الاف البحارة العالقين منذ الثلاثاء الماضي.
واكد ارسينيو دومينغيز الامين العام للمنظمة ان حركة الملاحة تشهد حالة من الترقب والحذر، خاصة بعد تعليق العمليات بشكل مؤقت عقب تعرض احدى السفن لهجوم مفاجئ، مما زاد من تعقيد المشهد الملاحي.
وبين دومينغيز ان المباحثات المكثفة لا تزال قائمة مع كافة الجهات المعنية، بهدف ضمان سلامة الممرات البحرية وتأمين خروج السفن المتبقية التي تنتظر دورها للعبور في ظل ظروف امنية معقدة للغاية.
تكدس السفن وتحديات الملاحة في المضيق
واضافت التقارير ان نحو ستمائة سفينة تجارية لا تزال عالقة في منطقة المضيق بانتظار اشارة التحرك، وهو رقم يعكس حجم الازمة التي يواجهها قطاع النقل البحري الدولي في هذه المنطقة الاستراتيجية.
واوضحت شركة ايفرغرين مارين ان احدى سفنها واجهت حادث اصطدام غامض بجسم مجهول قبالة سواحل عمان، الا ان السفينة تمكنت من مواصلة رحلتها بسلام دون تسجيل اي خسائر في الطاقم او الحمولة.
واكدت الشركة ان اجهزة الملاحة والمحرك الرئيسي للسفينة يعملان بشكل طبيعي تماما، مشددة على ان السفينة كانت تلتزم بالمسارات الموصى بها من قبل الهيئات الدولية لتجنب اي مخاطر محتملة في الممرات المائية.











