شهدت قرية مادما جنوب نابلس احداثا دامية اثر هجوم وحشي شنه مستعمرون بحماية قوات الاحتلال على منازل المواطنين، مما اسفر عن اصابة سبعة فلسطينيين بينهم مسن وسيدة بجروح ورضوض متفاوتة الخطورة خلال الاعتداء.
واوضحت مصادر ميدانية ان المعتدين تعمدوا تخريب الممتلكات وترويع الاهالي في خطوة تهدف الى فرض واقع جديد بالقوة، بينما وقفت القوات العسكرية متفرجة على تلك الانتهاكات التي طالت المدنيين العزل داخل مساكنهم الامنة.
واكدت تقارير طبية ان المصابين نقلوا الى المشافي القريبة لتلقي العلاج اللازم، وسط حالة من الغضب الشعبي العارم الذي ساد ارجاء القرية تنديدا بالاعتداءات المتكررة التي تستهدف صمود الفلسطينيين في اراضيهم ومناطق سكناهم.
حملات المداهمة والاعتقال تتوسع في مدن الضفة
وبينت تقارير امنية ان جيش الاحتلال لم يكتف بما جرى في نابلس، بل شن حملة مداهمات واسعة شملت مناطق متفرقة بالضفة، حيث تم اعتقال احد عشر مواطنا على الاقل خلال عمليات دهم وتفتيش عنيفة.
واضافت المعطيات ان الاعتقالات تركزت بشكل مكثف في مدن القدس وقلقيلية وجنين، حيث داهمت القوات منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها قبل اقتياد الشبان الى جهات مجهولة وسط استمرار حالة التوتر في كافة محافظات الضفة.
وشدد مراقبون على ان وتيرة الملاحقات والاعتداءات تشير الى استراتيجية تصعيد ممنهجة تتبعها السلطات، مما يفاقم من معاناة الاهالي الذين يواجهون ظروفا قاسية في ظل استمرار الحصار والانتهاكات اليومية التي تمارسها قوات الاحتلال والمستعمرون.











