شهدت الساعات الماضية تصعيدا عسكريا لافتا في حدة الهجمات المتبادلة بين روسيا واوكرانيا، حيث طالت المسيرات الاوكرانية مستودعات نفطية حيوية في العمق الروسي، مما ادى الى اندلاع حرائق ضخمة وسط انباء عن وقوع ضحايا.
وكشفت السلطات المحلية في مقاطعة بيلغورود الحدودية عن مقتل ثلاثة رجال في هجمات منفصلة استهدفت بلدة اوكتيابرسكي، بينما تصاعدت اعمدة الدخان في مدن ارمافير وتاغانروغ بعد استهداف مباشر لخزانات وقود ومرافق لوجستية حساسة بالمنطقة.
وبينت وزارة الدفاع الروسية انها تمكنت من اعتراض واسقاط اكثر من مئة مسيرة فوق الاراضي الروسية وشبه جزيرة القرم، مشيرة الى ان العمليات الدفاعية نجحت في تحييد معظم المقذوفات رغم تسجيل اصابات في مواقع متفرقة.
استراتيجية كييف في ضرب العمق الروسي
واكد الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي ان الهجمات بعيدة المدى تهدف الى تقويض القدرات العسكرية الروسية، مشددا على ان استهداف قطاع النفط واللوجستيات يعد وسيلة فعالة للضغط على موسكو وجعل استمرار العمليات القتالية اكثر تكلفة وصعوبة.
واضاف زيلينسكي في تصريحاته ان بلاده تواصل الدفاع عن سيادتها عبر استراتيجية مدروسة تركز على اضعاف البنية التحتية الروسية، معتبرا ان هذه الخطوات الميدانية تقرب المسافات نحو تحقيق سلام عادل ينهي الصراع القائم بين الطرفين.
وشددت التقارير الميدانية على ان الجانب الروسي رد بهجمات مكثفة طالت مناطق زابوريجيا وخيرسون، ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، في ظل استمرار المواجهات العنيفة التي تشهدها الجبهات منذ بدء الغزو الشامل قبل سنوات.











