شهدت اروقة جامعة دار الحكمة في جدة انطلاق فعاليات معرض فيجنري الذي يبرز ابداعات خريجات كليات الهندسة والتصاميم، حيث قدمت الطالبات مجموعة من الحلول المبتكرة التي تعكس رؤية جيل جديد من المهندسات والمصممات السعوديات.
وكشفت المشاركات عن مشاريع متميزة شملت تخصصات العمارة والتصميم الداخلي والاتصالات المرئية، مبينا ان هذه الاعمال تمثل نتاج سنوات من البحث والعمل الجاد لتقديم نماذج معمارية وتقنية تخدم التوجهات الحالية للمملكة في مختلف القطاعات التنموية.
واوضحت ادارة الجامعة ان المعرض يعد منصة سنوية تهدف الى دعم الطالبات في تحويل افكارهن الى واقع ملموس، مؤكدا ان هذه المشاريع النوعية تساهم بشكل فعال في استشراف مستقبل التصميم المعماري والتقني في المنطقة.
مشاريع هندسية وتصاميم مبتكرة
ولفتت الخريجة سما كوثر الانظار بمشروعها المعماري الذي صممت من خلاله برجا سكنيا على كورنيش جدة، وقالت ان فكرتها تعتمد على اعادة تعريف السكن ليصبح بيئة متكاملة تعزز التواصل الانساني وتبني مجتمعا حيويا متماسكا.
وكشفت الخريجة نور بالبيد عن ابتكارها للعبة تعليمية تفاعلية باسم كوكي تستهدف الاطفال، واضافت ان المشروع يهدف الى تحويل الوقت الذي يقضيه الصغار امام الشاشات الى تجربة تعليمية ممتعة تنمي مهاراتهم في الرياضيات وحل الالغاز.
وبينت الخريجة قمر الخلاقي ان مشروعها في التصميم الداخلي ركز على الاحتفاء بالتنوع المعماري للمملكة، واكدت ان العمارة تمثل لغة تعبر عن هوية المكان وتحفظ ذاكرة الوطن للأجيال القادمة عبر تصاميم مستوحاة من التراث.
مستقبل واعد لخريجات دار الحكمة
واضافت الخريجات ان الدعم الذي تلقينه من الجامعة كان الركيزة الاساسية في نجاح هذه المشاريع، موضحة ان البيئة الاكاديمية المحفزة ساعدتهن على تجاوز التحديات التقنية والابداعية اثناء تنفيذ نماذجهن الاولية وعرضها للجمهور بشكل احترافي.
وشدد القائمون على المعرض ان هذه الفعاليات تساهم في ربط الطالبات بسوق العمل، موضحا ان الشركات والمؤسسات المهتمة بقطاع التصميم والهندسة تجد في هذه المشاريع كفاءات وطنية قادرة على قيادة التحول العمراني والرقمي في السعودية.
واكدت الجامعة في ختام المعرض ان استمرار تنظيم هذه المنصات الابداعية يعكس التزامها بتخريج كوادر متميزة، مبينة ان الطموح لا يتوقف عند التخرج بل يمتد ليشمل المساهمة الفعلية في تطوير المشهد الحضاري والتقني في جميع انحاء البلاد.











