سجلت جامعة القصيم قفزة نوعية في تصنيفات التايمز للتأثير والاستدامة حيث تقدمت بمئة مرتبة عالمية لتدخل نطاق الفئة المتقدمة ما يعكس نجاح استراتيجياتها في تعزيز دورها الاكاديمي والبحثي والمجتمعي على خارطة التعليم العالي.
وكشفت النتائج الاخيرة عن وصول الجامعة الى الفئة ما بين مئتين وثلاثمئة عالميا لتسجل بذلك تقدما لافتا مقارنة بالاعوام الماضية مما يضعها على اعتاب قائمة افضل مئتي جامعة على مستوى العالم في هذا المجال.
واظهرت المؤشرات ان هذا الانجاز يعتمد على تقييم دقيق لاسهامات الجامعة في تحقيق اهداف التنمية المستدامة للامم المتحدة عبر مجالات حيوية تشمل البحث العلمي والتعليم وخدمة المجتمع والشراكات التنموية والالتزام بالاستدامة البيئية الشاملة.
مسيرة حافلة من التميز الاكاديمي
وبينت الجامعة ان هذا التقدم ياتي نتيجة عمل مؤسسي تكاملي وتصاعدي خلال السنوات الاخيرة حيث قفزت من مراكز متاخرة وصولا الى هذه المرتبة المتقدمة بفضل الجهود المستمرة في تطوير كافة قطاعات العمل والاداء الجامعي.
واكد مسؤولون بالجامعة ان هذا النجاح يمثل امتدادا لسلسلة انجازات دولية سابقة شملت الحصول على تقييمات عالمية رفيعة في تصنيفات الاستدامة والبيئة ما يعزز حضور الجامعة كواحدة من المؤسسات التعليمية الاكثر تاثيرا في المملكة.
واضافت الجامعة ان هذه المكانة الدولية تدعم توجهاتها نحو تحقيق مستهدفات رؤية المملكة التي تولي اهتماما كبيرا بالاستدامة والابتكار التعليمي مما يرفع من تنافسية الجامعة وقدرتها على تقديم حلول تعليمية ومجتمعية ذات اثر ملموس.











