كشفت وزارة السياحة عن حزمة من الفرص الاستثمارية الواعدة امام كبرى الشركات العالمية والمطورين خلال فعاليات قمة مستقبل الضيافة التي احتضنتها العاصمة الرياض مؤخرا وسط حضور دولي مكثف من صناع القرار السياحي.
واكد وكيل الوزارة لتمكين الوجهات السياحية محمود عبدالهادي ان المملكة تحولت الى سوق سياحية متكاملة لا تعتمد على وجهة واحدة بل على محفظة متنوعة من المشاريع التي تدعم نمو الاقتصاد الوطني بشكل متسارع.
وبين عبدالهادي خلال جلسة حوارية متخصصة ان القطاع السياحي السعودي دخل مرحلة انتقالية تركز على الارتقاء بجودة التجربة السياحية وتقديم خيارات مبتكرة تلبي تطلعات الزوار من مختلف انحاء العالم وتعزز مكانة المملكة الاستثمارية.
مستقبل الاستثمار السياحي في السعودية
واضافت الوزارة انها استعرضت خلال القمة جهودها المستمرة لتطوير البيئة الاستثمارية وتذليل العقبات امام المستثمرين لضمان تحقيق مستهدفات استراتيجية السياحة الوطنية التي تهدف الى تحويل البلاد الى وجهة عالمية رائدة بكل المقاييس والمعايير الدولية.
واوضحت الوزارة انها قدمت للمستثمرين والشركات المحلية والعالمية لمحة تفصيلية عن برامجها التحفيزية النوعية وابرزها برنامج ممكنات الاستثمار في القطاع السياحي ومبادرة دعم قطاع الضيافة التي تهدف الى تسريع وتيرة نمو المشاريع القائمة والمستقبلية.
وكشفت الوزارة عن اطلاق تقرير الاستثمارات العالمية في السياحة السعودية الذي يرصد مؤشرات النمو المتصاعدة ويبرز توسع العلامات التجارية الدولية في السوق المحلية بفضل التسهيلات والحوافز الكبيرة التي تقدمها الجهات الحكومية المعنية بهذا القطاع.
تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص
وشددت الوزارة على ان مشاركتها في القمة تأتي ضمن مساعيها لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتفعيل دوره في تنمية السياحة المستدامة بما يضمن تحقيق مستهدفات رؤية المملكة التي تسعى لتنويع مصادر الدخل الوطني.
واظهر التقرير الجديد حجم الثقة العالية التي يوليها المستثمرون للسوق السياحية السعودية مؤكدا ان المرحلة المقبلة ستشهد تدفقات مالية ضخمة ستسهم في خلق فرص وظيفية جديدة ودعم الاقتصاد المحلي وفق رؤية طموحة وشاملة.











