وجهت الاجهزة الامنية الاردنية ضربة قاصمة لشبكات التهريب الدولية والمحلية بعد تنفيذ سلسلة عمليات نوعية اسفرت عن تفكيك خمس قضايا كبرى والقبض على تسعة اشخاص متورطين في جرائم ترويج واتجار بالمخدرات.
وكشفت التحريات الدقيقة ان العمليات شملت ضبط شحنات متنوعة من السموم التي كانت تستهدف امن المجتمع واستقراره حيث نجحت فرق المكافحة في رصد تحركات المشتبه بهم بدقة عالية وتوقيفهم متلبسين بجرائمهم.
واوضحت التقارير الامنية ان الجهود الميدانية تواصلت على مدار الايام الماضية لتعقب المهربين في مختلف المحافظات والمنافذ الحدودية لضمان حماية المواطنين من مخاطر انتشار هذه المواد الممنوعة التي تهدد النسيج الاجتماعي والشباب.
محاولات تهريب ذكية تحبطها الجمارك والامن
وبينت التحقيقات نجاح القوات في مطار الملكة علياء باحباط محاولة ادخال ستة لترات من الكوكايين السائل كانت مخبأة باحترافية داخل عبوات تجارية متنوعة بحوزة وافد عربي فور وصوله الى الاراضي الاردنية.
واضافت المصادر ان معبر حدود جابر شهد عملية نوعية اخرى بعد ضبط شاحنة شحن اخفت بداخل اطارها الاحتياطي نحو مئة وخمسين الف حبة مخدرة بالتنسيق مع شبكة من المستقبلين داخل المملكة.
وتابعت القوات عملياتها الميدانية لتتمكن من تحديد هوية ثلاثة اشخاص كانوا ينتظرون استلام الشحنة الكبيرة ليتم القبض عليهم جميعا واحالتهم الى القضاء المختص لاستكمال الاجراءات القانونية الرادعة بحقهم وفق الاصول.
عمليات مداهمة نوعية في المفرق وعمان والبلقاء
واكدت التقارير الامنية نجاح مداهمة امنية في محافظة المفرق استهدفت مطلوبا خطيرا ومسلحا يرتبط بشبكات تهريب دولية حيث تم توقيفه وضبط كميات من الحبوب المخدرة التي كانت بحوزته اثناء عملية القاء القبض.
وكشفت الحملة ايضا عن ضبط مزرعة داخل منزل في العاصمة عمان حيث عثرت الفرق على اكثر من الفي شتلة ماريجوانا كانت تزرع في قوارير خاصة داخل المنزل المخصص لغايات الترويج غير المشروع.
واختتمت العمليات في محافظة البلقاء بالقبض على تاجرين للمخدرات كانا يعملان على توزيع المواد الممنوعة على المروجين وضبط بحوزتهما تسعة الاف حبة مخدرة كانت معدة للبيع والترويج بين صفوف المتعاطين في المنطقة.











