حث الشيخ عبدالرحمن السديس جموع المصلين في المسجد الحرام على ضرورة التمسك بتقوى الله باعتبارها الزاد الحقيقي والدرع المتين في حياة المؤمن. مبينا ان تقوى الخالق هي السبيل الامثل للنجاة في الدنيا والاخرة.
واكد خلال خطبة الجمعة ان تعاقب الايام والشهور يحمل في طياته دلالات عظيمة للمؤمنين. موضحا ان استقبال العام الهجري الجديد يتطلب استحضار معاني الهجرة النبوية المباركة التي كانت نقطة تحول كبرى في التاريخ.
واضاف ان شهر الله المحرم يمثل فرصة للتقرب الى الله بالصيام كما اوصى النبي الكريم. مشيرا الى ان صيام يوم عاشوراء وما حوله يحمل فضلا عظيما يضاف الى رصيد المسلم في طاعة ربه.
الدين الحنيف حصن المسلم في الازمات
وبين ان نعمة الاسلام هي المنة الكبرى التي يمتاز بها المؤمن عن غيره من البشر. موضحا ان التوحيد هو الركيزة الاساسية التي تمنح المسلم الثبات واليقين في ظل تقلبات الحياة المتسارعة والمحيرة.
وشدد على ان سنة التمحيص والابتلاء ستظل حاضرة في حياة الامة. مؤكدا ان التمسك بالدين الحق يمثل الحصن الحصين والعده الحقيقية التي تحمي القلوب من الفتن والمحن التي قد تظهر في كل زمان.
واوضح في ختام خطبته ان التقلبات المناخية وشدة الحرارة تذكرنا بعظمة الخالق وقدرته. داعيا المسلمين الى الالتزام بهدي النبي في التعامل مع هذه الظواهر الطبيعية والاقتداء بتعاليم الشرع الحنيف في كافة شؤون الحياة.











