اعلنت المراكز الامريكية لمكافحة الامراض والوقاية منها رفع حالة الاستجابة لتفشي وباء ايبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية الى المستوى الاول وهو اعلى درجات الطوارئ الصحية المقررة للتعامل مع الازمات الوبائية الخطيرة عالميا.
واوضحت الهيئة الصحية ان هذا القرار ياتي في اطار تكثيف الجهود الدولية لمحاصرة الفيروس والحد من انتشاره مع البدء الفوري في شحن كميات من العلاجات التجريبية المخصصة لمساعدة المصابين في الكونغو واوغندا.
وكشفت المصادر ان هذا الاجراء يمثل اشارة داخلية لرفع اولوية التعامل مع الوباء داخل الوكالة مما يسمح بتخصيص موارد مالية وبشرية اضافية ونشر فرق متخصصة لدعم القطاع الصحي في المناطق المتضررة بشكل عاجل.
استراتيجية امريكية جديدة للسيطرة على ايبولا
واضاف مسؤولون في الهيئة ان التقييمات الحالية تشير الى ان المخاطر التي تواجه الولايات المتحدة لا تزال منخفضة للغاية رغم التوسع في عمليات الاستجابة الدولية مؤكدين ان الهدف هو احتواء الوباء قبل تفاقمه.
وشدد الخبراء على ان هذه الخطوة تهدف الى تعزيز القدرات الميدانية في الدول المجاورة لمراكز التفشي لمنع حدوث سيناريوهات مشابهة لما حدث خلال الازمات الصحية السابقة التي شهدت استنفارا دوليا واسع النطاق.
وبينت الوكالة ان هذا التحرك الاستباقي يعكس التزام واشنطن بدعم الامن الصحي العالمي وتوفير الادوات اللازمة للسيطرة على الامراض المعدية من خلال تفعيل بروتوكولات الطوارئ القصوى التي تضمن سرعة الاستجابة الميدانية والطبية.











