توعد وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس برد عسكري عنيف وقوي ضد ايران في حال حاولت طهران تقويض الاتفاق الاطاري الاخير مع لبنان، مؤكدا ان تل ابيب لن تتهاون مع اي تهديد يستهدف مصالحها.
واضاف كاتس في تصريحات رسمية ان طهران تحاول عرقلة التفاهمات الجارية، مشددا على ان اي تدخل من هذا النوع سيقابل بضربة استراتيجية قوية توجه لمحور الممانعة وتنهي اي محاولات لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وبين ان الاتفاق الموقع يمثل ضربة قاصمة للمخططات الايرانية في لبنان، موضحا ان اسرائيل ستستخدم كل قدراتها العسكرية لضمان عدم المساس بالهدوء النسبي الذي تم التوصل اليه بعد مفاوضات مكثفة رعتها واشنطن.
استراتيجية اسرائيل للوجود العسكري في جنوب لبنان
وكشف الوزير عن توجيهات صدرت للجيش بالاستعداد لفترة بقاء طويلة في المنطقة الامنية التي يسيطر عليها داخل الاراضي اللبنانية، مؤكدا ان التواجد الميداني سيستمر لضمان تحقيق كافة الاهداف الامنية المرجوة من الاتفاق.
واوضح ان المبدأ الثابت في المفاوضات هو عدم الانسحاب او اعادة الانتشار طالما لم يتم نزع سلاح حزب الله بشكل كامل، مشيرا الى ان الجيش الاسرائيلي سيحتفظ بحقه في العمليات الميدانية داخل تلك المناطق.
واكد كاتس ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتابع بدقة تفاصيل تطبيق البنود الامنية، مبينا ان اسرائيل ستسمح للجيش اللبناني بالانتشار في مناطق محددة لكن تحت رقابة صارمة لضمان عدم عودة المظاهر المسلحة للحدود.











