انطلقت فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان افلام السعودية في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي بالظهران، تحت شعار كل حكاية رحلة، وسط حضور فني كبير وتطلعات واسعة لدعم صناعة السينما المحلية والعالمية.
واكد القائمون على المهرجان ان الحدث يمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات بين صناع السينما، حيث تم اختيار خمسين فيلما من خمس عشرة دولة متنوعة، من بين مئات المشاركات التي قدمت للمنافسة هذا الموسم.
وبينت اللجنة المنظمة ان البرنامج يتضمن ورشا تدريبية وندوات متخصصة وسوق انتاج، بهدف تمكين المواهب الوطنية وتطوير مهاراتهم الفنية، في خطوة تعزز من مكانة المملكة كوجهة سينمائية رائدة على مستوى العالم والمنطقة.
تكريم المبدعين ودعم الانتاج السينمائي
وكشفت ادارة المهرجان عن تكريم المخرجة السعودية هيفاء المنصور تقديرا لمسيرتها السينمائية المتميزة، بينما اعلن مركز اثراء عن فتح باب التقديم لبرنامج تمويل الافلام الذي يشمل اثنتي عشرة فئة لدعم الاعمال الروائية والوثائقية.
واضاف المسؤولون ان المهرجان يسلط الضوء على السينما الكورية عبر برنامج خاص بالتعاون مع مهرجان بوسان الدولي، وذلك في اطار تعزيز التبادل الثقافي والانفتاح على التجارب السينمائية العالمية المبدعة والمختلفة.
واوضح الخبراء ان هذه المبادرات تهدف الى خلق بيئة خصبة للابداع، حيث يتيح المهرجان للجمهور فرصة مشاهدة عروض سينمائية فريدة، مما يساهم في دفع عجلة الاقتصاد الابداعي وتطوير المحتوى المحلي بشكل مستمر.











