كشف الناقد الرياضي سلطان الحارثي عن حالة من الغضب العارم تجاه اتحاد كرة القدم السعودي بعد النتائج المخيبة في المحافل الدولية، مشددا على أن الخلل الحقيقي يكمن في منظومة العمل الاداري داخل الاتحاد.
واضاف الحارثي ان غياب الاستراتيجيات الواضحة والخطط المدروسة كان السبب الرئيسي في هذا الاخفاق المتكرر، مؤكدا ان التوقعات كانت تشير الى هذا المصير منذ فترة طويلة بسبب ضعف الاداء الفني والاداري المتراكم في المنتخب.
وبين ان الدعم المالي الهائل الذي حصل عليه الاتحاد لم يترجم الى نتائج ملموسة على ارض الواقع، منتقدا دور الجمعية العمومية التي وصفها بالصورية وغير القادرة على ممارسة دورها الرقابي المطلوب لمحاسبة المسؤولين عن الفشل.
مطالبات بالتغيير الجذري في اتحاد القدم
واكد الحارثي ان المسؤولية تقع الان على عاتق وزير الرياضة للتدخل وانقاذ الموقف، موضحا ان المنتخب يمثل سمعة الوطن ولا يمكن تركه تحت ادارة فشلت في تحقيق الطموحات البسيطة خلال الفترة الماضية بشكل مستمر.
وشدد على ان المطالبة برحيل رئيس الاتحاد ياسر المسحل اصبحت ضرورة ملحة، مبينا ان بقاء هذا المجلس يعني استمرار مسلسل التخبط الاداري وغياب الرؤية الفنية التي يحتاجها المنتخب السعودي للعودة الى منصات التتويج مجددا.
واوضح ان فكرة تغيير المدربين ليست حلا جذريا للازمات، كاشفا ان المشكلة تكمن في غياب الادوات والبيئة المناسبة للنجاح، حيث يتم تحميل المدربين وحدهم مسؤولية الفشل بينما يظل الاتحاد بعيدا عن اي محاسبة حقيقية.











