سقط عشرات الجرحى بين صفوف المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة بعد غارة جوية مباغتة استهدفت خيمة تأوي عائلات نازحة في شارع الجلاء وسط ظروف انسانية صعبة للغاية يعيشها سكان القطاع المحاصر منذ فترة.
واكدت مصادر طبية ميدانية ان الاصابات تراوحت بين خطيرة ومتوسطة وشملت اطفالا ونساء كانوا يبحثون عن الامان في تلك المنطقة التي تعرضت للقصف العنيف رغم الادعاءات بوجود مناطق امنة للنازحين الفارين من الموت.
وبينت شهادات الناجين ان القصف لم يمهل العائلات فرصة للنجاة حيث تحولت الخيمة الى ركام في لحظات معدودة وسط حالة من الرعب والهلع التي اصابت الاهالي في محيط مكان الحادث المروع بشكل كامل.
تواصل التصعيد الميداني في القطاع
وشددت التقارير الواردة من الميدان على ان القصف المدفعي لا يزال يطال المناطق الشمالية والشرقية من غزة حيث تواصل اليات الاحتلال استهداف الممتلكات والمنازل مما يفاقم معاناة المواطنين ويحول حياتهم الى جحيم يومي.
واضافت المعطيات الميدانية ان الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية ومنازل المدنيين يعكس اصرار قوات الاحتلال على استمرار العمليات العسكرية رغم كافة الدعوات الدولية والمطالبات بوقف فوري للعدوان على المدنيين العزل داخل القطاع.
واوضح مراقبون ان هذه الخروقات المتواصلة تهدف الى فرض واقع جديد وتضييق الخناق على السكان في كافة مناطق القطاع من خلال تكثيف العمليات العسكرية التي لا تميز بين المدنيين والاهداف العسكرية في غزة.











