شنت القوات الاسرائيلية غارة جوية دقيقة استهدفت منطقة النبطية في جنوب لبنان وذلك في تطور ميداني لافت ياتي بعد ساعات قليلة فقط من الاعلان الرسمي عن التوصل لاتفاق امني يهدف لخفض التوتر.
واكدت مصادر ميدانية ان طائرة مسيرة نفذت الهجوم مستهدفة عناصر تابعة لحزب الله كانت تتحرك في المنطقة مشيرة الى ان الجيش الاسرائيلي برر العملية بوجود تهديد مباشر استهدف قواته اثناء تواجدها هناك.
وبينت تقارير عسكرية ان هذا الخرق الميداني يثير تساؤلات حول جدية الالتزام ببنود الاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة بين الطرفين لضمان عودة الهدوء الى الحدود اللبنانية الجنوبية بعد اشهر من المواجهات العنيفة.
تداعيات التحركات العسكرية على مسار الاتفاق
واضافت مصادر مطلعة ان الجيش الاسرائيلي يعتزم سحب اجزاء من الوية مقاتلة من جنوب لبنان تنفيذا للاتفاق الاطاري المكون من اربعة عشر بندا والذي يقضي باعادة ترتيب الانتشار العسكري في المناطق الحدودية.
واوضحت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان عملية تقليص القوات ستكون تدريجية مع اعادة رفع جاهزية الالوية المنسحبة مشددة على ان تبديلا مرتقبا سيتم بين القوات الموجودة في غزة والقوات المنتشرة حاليا في جنوب لبنان.
وكشفت التحركات الاخيرة ان الوضع الميداني لا يزال هشاً للغاية رغم التوقيع على الاتفاق الامني حيث يواصل الجانبان مراقبة التحركات العسكرية على الارض لضمان عدم انهيار التهدئة التي ينتظرها السكان في الجانبين.











